وصلت 3
سرحت بأفكارها عنهم وتذكرته، مغازلته له، ابتسامته، لم يمر سوى بضعة أسابيع على معرفته وها هي تشعر وكأنها تحبه. هو يحبها، اعترف لها بحبه لها منذ أن كانا صغارًا وهو يراقبها لكنها لم تنتبه ولو لمرةٍ، يُدعى آدم يعمل في المكتبة في وقت فراغه، يحب الكتب. لديه الكثير من الميزات اللطيفة بالإضافة أن لديه قلبها، دعونا لا ننسى هذا. نظرت لساعتها فوجدت أنه يجب أن تتجهز لكي تراه، وتخبره أنها ستسافر بعد أسبوع، تشعر أنها عليها الآن أن تعرفه على عائلتها.
وقفت والسعادة تغمرها لدى فكرة رؤيته حتى، لكنها شعرت بعدم الاتزان لوهلة، صاحت حبيبة بصوت عالٍ مشيرة لأنفها: -بتول إيه دا! مررت يدها أسفل أنفها فوجدتها دمًا يسيل منها، لوهلةٍ شعرت بالدوران والصداع الشديد، أمسكت رأسها من شدة الألم، لم تحتمل وسقطت على الأرض.
الرؤية مشوشة، صوت والدتها وأختها يختفي رويدًا رويدًا، ثوانٍ وصمت كل شيء..
****