دينا 3-4
– تعالى يا علاء وصلني وسيبه ده بني آدم بجح. قالت وسام وعبراتها تسيل على وجهها في غضــ,,ـب لا تصدق ان الرجل تجرأ على لمسها وانه حتى انتفاخ معدتها بحملها لم يشفع لها أمام وقاحته.
احتدت نظرات علاء للرجل في رفض وحقد فسبه الرجل الذي دفع أصــ,,ـابعه في وجه علاء ليرتد للخلف محذرًا: – يلا يا كوكو وصلها يلا متبحلقش! علت أنفاس علاء ولكنه اتجه نحو وسام التي تحمل الأكياس من الأرض لمساعدتها ولكن عينيه ترفض الابتعاد في غضــ,,ـب عن الشاب المدلل ولولا جسده الضئيل الضعيف لكسر عظامه.
حين أوصلها همست له وسام بشكر واعتذار، فقابها بالصمت وهزه من رأسه قبل أن يركض للأسفل وما ان لامست أرض الطريق حتي لمعت عيناه في تحدي وهرول راكضًا نحو شخص واحد هو القادر على تهذيب ذلك المتعجرف. ***** – لا متحملش ع رجلك الوزن ده لان عضلة رجلك مش هتستحمل…
أوقف بيجاد تعليمــ,,ـاته وانتبه لذلك الراكض نحوه بأنفاس متقطعة فاعتذر من الرجل امامه واتجه نحو علاء متسائلًا في توتر: – فيه ايه يا علاء، حاجه حصلت في البيت؟
هز رأسه في نفي لكنه تابع يلقي في إصرار ما حدث منذ قليل، لتشتعل عيون بيجاد بغضــ,,ـب أعمى فيركض كالثور الهائج في جنون حين يُلوح أمامه بالأحمر.
اقترب بيجاد من المتجر فأشارعلاء لرجل يرتدي سروال بلون السكر المحروق وقميص أبيض ناصع فاتجه بيجاد دون تأجيل وبكل عنــ,,ـفوان ضــ,,ـرب قدمه في صـ,,ـدر الجالس فينقلب ككيس البطاطا من فوق المقعد وينفجر الجحيم…
قضمت وسام قطعة من الخبز تجبر جوفها اجبارًا على ابتلاعها بينما دموعها ترفض الجفاف، مسحت أنفها مرة أخرى لا تزال تشعر بالنقم على ذلك الرجل الحقير، لكنها انتفضت في هلع عندما تعالت أصوات الرجال في الأسفل بجنون واسم “بيجاد” الذي يخرج من فم الجميع في ذعر، جعل الدقات في قلبها تتوقف فهمست وهي تلقي بالطعام في إهمال: – يالهوي يالهوي. ركضت للشرفة متناسيه حجابها وصرخت في جنون حين رأت زوجها يعتلي صـ,,ـدر المتحــ,,ـرش وقــ,,ـبضاته المتطايره تقابل وجهه الدامي في شراسه:
– بيجاد لا يا بيجاد سيبه. رفع رأسه يصرخ بها في جنون للدخول ولكنها دخلت فقط لتجذب عباءتها وتركض في هلع نحو الأسفل وهي تدعو الله بصوت عالي ورجاء صادق بأن لا يفقد الحقير روحه على يد زوجها المجنون.
انطلقت نحو الرجال هاتفه دون حرج متعمده زجه من حالته التي يفشل الرجال من حوله في السيطرة عليها: – بيجاد كفاية هيمــ,,ـوت في ايديك! ضــ,,ـرب بيجاد رأس الرجل الشبه فاقد للوعي في الأرض بحده معارضًا أيادي الرجال التي تحاول جذبه دون فائده ولكن صوتها فاق قوتهم حين جذبه من بقعته السوداء داخل روحه ووقف في جنون هاتفًا في غضــ,,ـب: