دينا 3-4
-هاتي القميص متعصبنيش. قذفت بالقميص فوق فراشهم في عناد ليرمقها في غيظ قبل ان يتجه في صمت لسحبه لكنه تفاجأ بجسدها يندفع في جسده ليفقد كلاهما التوازن ويسقطان فوق الفراش وهو يحاول الإمساك بجسدها في ذعر خوفًا عليها. -بتعملي ايه يا مجنونة!
اعتدلت وسام تستند فوق كتفيه لتحيط جسده بساقيها على جانبي خصره متجاهلة ملامحه المصدومة ثم مالت تمسك بوجهه بين كفيها وتســ,,ـرق أنفاسه في قبلة شرسة لاهبة جعلته ينسى الحياة قبل افكاره، التفت ذراعاه بقوة حولها يقربها منه ليرد لها قبلتها الحارة في شوق عارم مجنون وحارب كلاهما للسيطرة على أنفاس الآخر بضراوة قاتلة واصــ,,ـابع كلاهما تتمسك ببعضهما البعض في تطلب وحاجة، ذابت وسام بين أحضانه في شوق محب وقلب مرتعش لقربه.
لكنها تململت في اعتراض عندما أبعد فمه عنوة عنها ثم انتقلت أصــ,,ـابعه من ضمها الى دفع جسدها حتى صارت مستلقيه فوق ظهرها بينما يطل هو عليها بأنفاس متلاحقة ومشاعره الغاضبة تحاول إخفاء رغبته الهوجاء المشتعلة بوضوح داخل عيناه.
دفعته وسام في قوة ازاحته ليجلس جوارها هو الآخر يتابعها في غيظ ثم عض على شفتيه وقد تشنج جام جسده في غضــ,,ـب عندما باغتته وسام بقولها الغاضب: -انت مبقتش تحبني مش كده. -لما كنتي بتبعديني عنك ورافضة اني ألمسك مكنتش بقف أقولك مبقتيش تحبيني كنت بحترم رغبتك.
أخبرها “بيجاد” متهكمًا وهو يستقيم لاستكمال ملابسه وكأن الاعصار العاطفي بينهما لم يكن على وشك الاندلاع فهتفت وسام في استنكار: -تقصد تقول انك فقدت رغبتك فيا ك ست،
على فكرة الحمل ده كان بسببك انت فما تلومش على شكل جسمي دلوقتي. حركت اصبعها في وجهه وعيونها تنساب في دموع القهر من رفضه فضــ,,ـرب كف فوق الأخر في تعجب قائلًا من بين أسنانه: -انا عندي مشوار ومش فايق نهائي لجنانك ده.
وبالنسبة لحملك اللي أنا كنت سبب فيه فمعلش أنا هبقي أصلح غلطتي.
-ماشي يا بيجاد، انت حر اعمل اللي تعمله! قالت في عناد بأنف شامخ ثم عدلت ردائها في غضــ,,ـب وهي تندفع متخطيه اياه راكضة للخارج للاختباء من امامه قبل ان تبدأ رحلة انهيارها.
زفر بيجاد في غضــ,,ـب شديد وشعر بصـ,,ـدره يضيق وللحظة كان سيخلع ملابسه ويتخاذل عن الحضور ولكن مشاعره المضطربة أجبرته على إكمال ملابسه والذهاب كي ينفس عن جزء من غضــ,,ـب يتملكه من أعلاه لأسفله. الفصل التاسع عشر