دينا 3-4

كانت وقفته المتجمدة كالتمثال تتنافى مع اشتعال صـ,,ـدره بالبغض والخذلان لا يصدق أن “ريم” الذي وثق بها بأخطر أسراره أخرجته بسهولة لجميع حولها،
هل يعرف ريان بالأمر؟
هل يسخر منه ويضحك عليه في غيابه؟ -اطلعي برا. همس بها في خفوت ووجه شاحب وحين حاولت الاقتراب منه صرخ بها دافعًا جسدها للخارج في عنــ,,ـف: -برا وإياكي تيجي هنا تاني.

حاولت ليان ان تجاري دفعاته القوية كي لا تقع على مؤخرتها حتى أخرجها من المتجر عنوة مغلقًا الباب في وجهها ثم يهرع في عنــ,,ـف وجسد مشنج كمن يرغب في ــ,,ـ أحد ما نحو باب المخزن الداخلي المتجر ليختفي عن مرمى أبصارها القلقة نهائيًا.
زفرت ليان وداخلها شعور بأن ثورته المجنونة تلك ليس لأنها اكتشفت خدعته ولكن لصدقها…!
وضعت يدها فوق عينيها التي تحــ,,ـرقها بدموعها لكنها ترفض الاستسلام للبكاء الآن فالتفتت هي الأخرى تجرر أذيال الهزيمة وتعود أدراجها للمنزل.

أما أحمد فقد وقف في منتصف المخزن ينتفض وينتفض كمن تملكه مس كهربائي من نوع ما يشعر بالخيانة والطعــ,,ـن من أقرب شخص له.
شعر كالمهرج …. لا بل شعر بالعجز الحقيقي الكامل أمام ليان…
مجرد فتاة مدللة حقيرة تجعله يشعر بالعجز التام وهي تخبره بمعرفتها بأخطر أسراره وباتهامها الذي كان سيعتبره قاسيًا مهينًا لرجولته بشكل حقيقي لو لم يكن اكتشافه لخيانة ريم أقسى وأكثر إهانة.

شعر بحلقه ينكمش حنى ضعفت قدرته على التنفس وزادت ارتعاشه جسده دون وعي فقد كان في عالم أخر أسود قبيح يصرخ ويصرخ داخله لينتهي به الأمر كالمجنون يدور ويدور في عنــ,,ـف يدمر المكان والسلع من حوله في همجية كبتها كثيرًا داخل صـ,,ـدره وكل ما حوله كان متجسد أمام عينيه في صورة والده وليان …. *****

في مكان أخر وقفت “وسام” داخل غرفتهما منتظرة انتهاء “بيجاد” من حمامه الطويلة وقلبها يثب في صـ,,ـدرها بتوتر تخشى رد فعله على ما تنوي فعله.
حركت أصــ,,ـابعها فوق قميصها الساتاني القصير بلون الخوخ المفضل لديها تتأكد من تناسق هيئتها تحاول استحضار انوثتها التي تخفيها بطنها المنتفخة في سخــ,,ـرية.
ثم مالت تجذب أحمر الشفاه تمرره فوق شفتيها في اضطراب حين توقف صوت الماء، مرت لحظات قبل ان ينفتح الباب معلنًا عن خروج بيجاد الذي يحكم المنشفة حول خصره متجاهلًا قطرات الماء المنسابة فوق أكتافه وصـ,,ـدره العريض العاري.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *