رواية جديدة من7-10

ده مش قانوني ابدا. يعلم انها محقة بكل كلمة لكن الواجب يحتم عليه ذلك قال أكمل بصبر، رغم أن قبضة يده على عجلة القيادة كانت تشتد. _عارف يا ليلى عارف بس مالك بعيد ومحتاج وجودي مكانه، مينفعش اتأخر مش عشان مالك بس عشان البنت اللي في خطر ومحدش يعرف مكانها عشان بحط نفسي مكانه لو اللي حصل لأخته ده حصل لأختي. _بس انت مش مكانه تابعت ليلى بحماس وهي تضغط على واجبه المهني

_أنت أكمل، وكيل النيابة اللي بيتبع القانون بحذافيره. أنت الرجل الي حبيته لأنه مستقيم، مش بيلتوي على القانون. انما اللي بيكلمني دلوقت واحد تاني مستعد يضحي بمستقبله عشان حاجة متستهلش. اندهش أكمل من حديثها وسألها باستنكار _انتِ شايفة واجبي الانساني مع بنت بلدي حاجة متستاهلش. أدركت ردها وتحدثت سريعًا _لا مش قصدي انا بس بقول… قاطعها اكمل بحزم _متقوليش حاجة انا مش رايح ارتكب جر/يمة ولا اتستر على قا/تل انا رايح أنمذ بنت من فض/يحة ممكن تت/عرض لها لو الموضوع اتعرف

حتى لو مكنتش وكيل نيابة كنت برضه ه/قف معها. _بالقانون.. قالتها ليلى بش/يء من الح/زم وأردفت _بالقانون يا أكمل، مش بالمش/اعر اللي ممكن تضيع مست/قبلك شوف انت تعبت اد ايه عشان توصل للمكان/ة دي، وشوف الغلطة دي ممكن تكلفك ايه؟ رد أكمل محاولاً أن يسيطر على غضبه. _أنا بعمل اللي يمليه علي ضميري وده ميعارضش مع مهنتي، بالعكس ده بيكملها العدالة مش بس في قاعات المحاكم لا ده جواها وبراها وحتى لو بطريقة غير تقليدية

_يعني مُصر يا أكمل مُصر تتهور وتخاطر بمستقبلك؟ تعب أكمل من الجدال معها ورد بهدوء _ايوه يا ليلى مُصر. قاطعه مكالمة أخرى فتطلع إليه ليجده مالك _ثواني هرد على مالك. _طيب استنى…. لم يستمع إليها ورد على مالك الذي سبقه بالحديث _خلاص يا أكمل لقيناها. تنهد أكمل براحة _الحمد لله بس لقتوها ازاي؟ رد مالك بحيرة _لحد دلوقت مش عارف، بس هكلم سند واعرف منيه الحقيقة بالظبط. أوقف السيارة جانبًا وقال _المهم أنها رجعت، لو احتاجتني في أي وقت انا هنا مكانك.

رد مالك بابتسامة _عارف. أغلق أكمل الهاتف واستدار بسيارته دون أن يخبر ليلى وكأنه ينتظر رد فعلها هو يحبها كما يعلم جيدًا مدى حبها له لكن لا يريد الحب المقيد بالعقل يريدها أن تكون مثله عندما يطرق الواجب بابه لا يفكر في شيء آخر. عاد إلى منزله وهو يشعر بالإختناق لكن ازال الإختناق ليحل محله الصدمة عندما دخل منزله فيجد ليلى جالسة مع والديه ويبدوا من هيئتهما أنها أخبرتهم بكل شيء. نهضت ليلى وهي تقول بذهول لم يلبس كثيرا ظنًا منها أنه تراجع لإجلها

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *