رواية جديدة من7-10

تطلعت لباقي المحتويات وكان أولهم هاتفها ثم تلاه باقي متعلقاتها لم يغيب منهم شيء. والأغرب من ذلك رنين هاتفها معلناً عن وصول رسالة قامت بفتحها فتجدها من رقم غير مسجل “وصلتك؟” اهتزت نظراتها بخوف ولم تعرف ماذا تفعل من هو؟ وكيف استطاع الوصول لها؟ دفعها فضولها لمعرفة كل ذلك فقامت بكتابة “انت مين؟ وكيف جبت الحاجات دي؟” لم يجيبها في الحال بس انتظر وقت كأنه يتلاعب باعصابها ثم كتب “المهم إني جبتها، أنا مين؟ بكرة تعرفي”

ثم خرج من المحادثة. ازداد الخوف أكثر بداخلها من ذلك المجهول وشعرت بقلبها ينبض بعنف ما الذي يحدث معها! ولما ألقاها القدر في ذلك الصراع؟ جذبت الغطاء بسرعة على العلبة عندما فتح الباب ودخلت منه روح وهي تقول بانهاك _مريحة حالك انتِ وسيبانا…… انتبهت روح لحركتها والارتباك الواضح عليها تقدمت منها تسألها _مالك يا نغم؟ تطلعت إلى ما أخفته وسألتها _وايه اللي مخبياه ده؟ ازداد ارتباكها أكثر وتمتمت بكذب _ما…مفيش.. قطبت روح جبينها بحيرة _مفيش كيف؟ من ميتى بتخبي عليا.

تقدمت منها وجذبت الغطاء فتتفاجئ مثلها بما رأته رفعت بصرها لنغم _مش دي الحاچات اللي اتسرجت منيكي. رمشت نغم بأهدابها ثم ازدردت لعبها لتومأ برأسها بصمت. جلست روح وأمسكت السلسلة الصغيرة المتطابقة لخاصتها والتي تضعها ايضا على معصمها _مين اللي بعتهم؟ هزت نغم كتفيها _مخبراش. ازداد اندهاشها _مخبراش كيف، أومال مين اللي وصلهم ليكي. اهتزت نظراتها وهي تجيبها _معرفاش برضك، أني لجيتهم اهنه. اشارت على المنضدة شعرت روح بالقلق _الموضوع إكدة ميتسكتش عليه، لازمن تخبري سند…

_لا…. قاطعتها نغم برجاء _لا الله يرضى عليكي اني مصدجت أنه هدي ونسي الموضوع مش عايزاه يجلب تاني. _بس مينفعش نسكت عـ اللي حوصل ديتي، ده بيخبرك أنه جادر يوصلك في جلب اوضتك، لازمن حد يعرف وسند لازمن…. صاحت نغم بضيق _جولتلك لاه، سند ممكن يتهور ويعمل حاچة يندم عليها.. _بدل ما تندمي انتِ بعدين يا نغم. تنهدت وهي تتابع _محدش ممكن يعمل إكدة غير حفيد التهامي، وحركة زي دي وراها كتيير جوي، الناس دي زي ما جالت وعد مش ساهلة وأكيد بيخططوا لحاچة دلوجت، ومتنسيش إن كدة ولا كدة سند هيعرف.

هزت راسها بنفي _لاه، سند مش هيعرف. تطلعت للسلسلة وسألتها _ولما يشوف السلسلة دي هتجوليله ايه؟ ردت بعناد _مش هلبسها وهخليها معاكي. _هتتخلي عن الذكرى الوحيدة من ابونا عشان العند. رفعت بصرها إليها وقالت بصدق _ده مش عند، ده خوف على واد عمي. _لو كنتي صحيح خايفة على واد عمك واللي هيكون چوزك بعد أيام عرفيه باللي حوصل، صدجيني جاسر ده لو كان نيته خير كان بعتهم لسند، بس انه يبعتهم بالطريجة دي ليكي، دي حاچة تجلج وأكيد وراها حاچات كتير.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *