رواية جديدة من7-10
طاف بصره على عينيها فوجد فيهما عشقًا خفيًا ترفض تحرره لكن لن يسمح لها بذلك وعليه أن يظهره للنور تجولت عينيه ببطء على ملامحها حتى وصلت لثغرها الرخو فلم تتملك أنامله حركتها ونزلت عليه يتحسسه بوله اهه خافتة خرجت منه عندما شعر بملمسه أسفل أنمله، ودون إرادته وجد نفسه يتمتم بها _روح…بحبك.. ولم يكن حالها أفضل من حاله ووجدها تنهي الخطوة الفاصلة بينهما وألقت رأسها على صدره بعد أن أحاطت خصره بذراعيها حينها شعر بالاكتفاء عن هذا العالم ومن به
الآن فقط أوصلته للنجوم فلم يعد يريد العودة للأرض بل صعدت لهما فراشات وردية تطوفهم من كل جانب مشكلة حولهما هالة من نور ازدادت اكثر عندما رفع وجهها إليه يتطلع بعيونها قبل أن يميل على ثغرها يأخذه في عالمه الخاص كانت مستسلمة له بل مرحبة وهي تبادله قبلته بعشق وتملك لم يستطيع أحد قطع تلك اللحظة وكلما ابتعد عنها لحاجتهم للتنفس يعودان، كأن شريان الحياة في تلك القبلة وكلما تعمقا بها كلما زاد اشتياقهم أكثر وأكثر.
_مالك…مالك… خرج مالك من شروده على صوتها فحمحم باحراج _ها بتجولي حاچة. اندهشت روح من حالته وسألته _انت بخير؟ ازدرد لعابه وهو يحاول نفض تلك المشاعر _اه..بخير.. اني بس تعبت من السفر تعالي بجا ندخلهم لحسن الحاچ وهدان لو عرف إني چيت من وجتها ومجرتش عليه لول ممكن يطخني عيارين. ضحكت روح رغمًا عنها وأومأت له وقد شعرت بعودة الأمان لها. تعالت الزغاريد بالمنزل بعودة مالك واكتملت فرحة ورد عند رؤيته كانوا جالسين جميعاً في بهو المنزل
يحتفلون بعودة مالك قال وهدان _مجولتش ليه يا ولدي كنت خليت سند استجبلك في المطار؟ حاول مالك ان يبدو طبيعيا _جلت اجدم أچازتي و اعملهالكم مفاجأة. كانت روح تتطلع إليه بسعادة وكأن روحها قد عادت إليها انساها عودته ما بدر من عدي الذي رحل دون ان يرى أخيه. هي تعرف مدى حبه لمالك وكم السعادة التي سيشعر بها اذا علم بعودته امسكت هاتفها واتصلت عليه كي تخبره لكنه لم يجيبها كررتها مرة أخرى فوجدته قد أغلق هاتفه
حاولت كتم حزنها بداخلها لكن عيون مالك كانت تراقبها. قال سند بمزاح _والله خير ما عملت اهو تشيل معانا الليلة بدل أخوك اللي مكبر دماغه ده وسايب كل حاچة على دماغي. حمحم مالك وحاول أن يبدو مهتماً _ ترتيبات إيه؟ اندهش سند _ترتيبات الفرح، مالك يا ولد عمي هو تعب السفر اثر عليك ولا ايه؟ نظرت روح لمالك وهو يحاول ألا ينظر إليها فأجاب مدعيا الإرهاق كي يهرب من أمامها _يظهر إكدة أني هجوم ارتاح شوي وبعدين يبجى نجعد مع بعض ونشوف.