رائعة ج ١

ابتعلت إيلين ريقها في مرارة ، ثم أطرقت رأسها في حزن شديد ، وأمسكت بكف يد رفيقتها فرح ، ونظرت إليها بأعن دامعة و..
-إيلين بصوت مختنق من البكاء : كــ… كريم

خفق قلب فرح بشدة ، وتسارعت دقاته في خوف ، وحدقت في عيني إيلين بتساؤل مثير و..
-فرح بنبرة مزعورة : ماله كريم ؟

أجهشت إيلين بالبكاء وهي تحاول إبلاغها بـ …
-إيلين بنبرة باكية ، ومتلعثمة : كــ… كريم مـات … !!!!!!

اتسعت حدقتي عين فرح في صدمة تامة ، وتجمدت ملامح وجهها فجــــأة ، وشحب لون بشرتها ، وشعرت أن قلبها يعتصر من داخلها بقوة شديدة ، ثم ……………………………………………………. !!!!!!

……………………………………………………..

 

فراشة أعلى الفرقاطة

الحلقة الثالثة :

في مطبعة جريدة الضحى ،،،،

لم تتحمل فرح تلقي خبر وفـــاة زوجها بعد أن تسمرت للحظات في مكانها ، فظنت إيلين في البداية أنها لم تستوعب الأمـــر وذلك من هول المفاجأة ..
حبست فرح أنفاسها لتكتم شهقاتها ، لقد عجزت عن التنفس ، شعرت أن قلبها قد اقتلع تواً من مكانه بدون سابق إنذار ، وكـأن الحياة بالنسبة لها قد توقفت تماماً …
أغمضت فرح عينيها لتنسدل من مقلتي عينيها عبرات حارقة ألهبت وجنتيها ، ثم هوت بجسدها فجـــأة على الأرضية الصلبة ، وارتطمت بها بقوة بعد أن خــــارت قواها من الصدمة ..

صرخت إيلين صرخات فزعة تجمع على إثرها الجميع ، وتعاون اثنين من العاملين في حمـــل فرح من على الأرضية ، وركضا بها ناحية مكتب مدير المطبعة …

أسند العاملين فرح على الأريكة الجلدية السوداء ، وجثت إيلين على ركبتيها إلى جوارها ، وحاولت جاهدة إفاقتها ، ولكن دون جدوى ، ركض الأستاذ أمجد ناحية مكتب مدير المطبعة بعد أن علم بما أصاب فرح ، وحاول هو الأخـــر إفاقتها ، ولكنها كانت كالجسد الذي لا حياة فيه …

اتصل أحد العاملين بالاسعاف الذي حضر بعد عدة دقائق إلى مقر الجريدة ، ومن ثم دلف رجـــال الاسعاف إلى مكتب مدير المطبعة ، وباشروا بعملهم في إسعاف فرح …

انتشر خبر وفــــاة زوج فرح كسرعة البرق في جميع أرجــــاء مقر الجريدة ، وامتزجت الصدمة بالدموع على أوجه الجميع …

وصـــل الخبر إلى مكتب مدير التحرير ، ومدير إدارة الجريدة الأستاذ عبد السلام البدوي الذي انتفض فزعاً من مكانه ، وتوجه ناحية المطبعة …

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *