رائعة ج ١
…………………….
أفاقت فرح من شرودها على صوت الأستاذ عبد السلام وهو يصدح بـ إسمها عبر الميكروفون المثبت أمامه و..
-عبد السلام بنبرة حماسية هادرة : فرح عبد الحميد فرغلي
-إيلين بنبرة سعيدة : انتي يا فرح ، اسمك أهوو ، مبروك يا حبيبتي على التكريم
نهضت فرح عن مقعدها الجلدي وهي شبه مصدومة غير مصدقة أنها بالفعل من المكرمين ، احتضنتها رفيقتها في العمل إيلين ، وضمتها إلى صدرها بقوة، وقبلتها من وجنتيها بابتهاج ، ثم دفعتها برفق من ظهرها لكي تتقدم إلى الأمـــام ، وتتجه نحو المنصة ….
توالت التهنئات على فرح أثناء سيرها بين الطاولات وهي تتجه نحو المسرح لتصعد درجاته وهي ترتجف نوعاً ما …
مدت فرح يدها لكي تصافح الاستاذ عبد السلام الذي قدم لها درع التفوق والإبداع ، وهو يبتسم لها ابتسامة عريضة من بين أسنانه شبه السوداء من دخـــان السجائر و…
-عبد السلام بنبرة مألوفة : مبروك يا بنتي
-فرح بنبرة مبتهجة : الله يبارك فيك يا مستر عبد السلام ، بجد أنا مش عارفة أقول لحضرتك ايه
-عبد السلام بنظرات إعجاب : انتي تستاهلي أكتر من كده يا بنتي ، وبالتوفيق دايماً
-فرح بنظرات خجلة : ميرسي لحضرتك
رفعت فرح الدرع الذي حملته في يدها عالياً حيث صفق لها الحضور عاليا ً ، وتم إلتقاط صورة تذكارية لها ، ثم تابع الأستاذ عبد السلام باقي الحفل .. في حين نزلت هي عن الدرج وقلبها يخفق عالياً من السعادة ..
عادت فرح إلى طاولتها وهي تكاد لا تصدق أنها حازت على التكريم أخيراً بعد سنتين من العمل الجاد والمضني ..
تنهدت فرح في ارتياح ، ثم مدت يدها لتمسك بحقيبتها المصنوعة من قماش الجينز ، وبحثت عن هاتفها المحمول بداخلها ، ومن ثم أخرجته لتبعث برسالة ( واتس آب ) إلى حبيبها كريم تبلغه فيها بحصولها على التكريم ..
ارتسمت ابتسامة دافئة على شفتيها ، وتوردت وجنتيها قليلاً ، وهي تقرأ رد كريم عليها ، وتهنئته الممزوجة بالغزل الصريح لها ..
……………………….
في أحد نوادي التجديف بالقاهرة ،،،،
تسابق عددٌ من الشباب ببعض القوارب المخصصة للتجديف أمام مرساة تابعة للنادي و…
-آدم بنبرة هادرة ونظرات متوترة : بسرعة الله يكرمك يا زيزو، هنخسر ، يحيى مش سهل
أمسك يزيد بالمجدافين الخاصين به ، وظل يجدف بمهارة فائقة جعلت القارب ينطلق بخفة على صفحة المياه و…
-يزيد وهو يعض على شفتيه بحنق : ما انت لو تبطل كلام وتجدف عدل هنسبقه
-آدم بمزاح : ما هو أنا يا اتكلم يا أدف
-يزيد بحدة ، ونظرات ضيقة : يبقى تأدف أحسن !!!!