رائعة ج ١
………………………………….
قاطع شرود يزيد صوت رفيقه آدم القوي ، فانتبه له ، وحدق فيه وهو مقطب الجبين و…
-آدم بنبرة عالية : يزيد باشا ، روحت فين بس ؟؟
-يزيد وهو يزفر بإنزعاج : ولا روحت ولا جيت ، أديني أعد اهوو
-آدم بنبرة شبه آمــرة : طب يالا عشان نلحق ناخد شاور ونغير هدومنا ونلحق نروح عند الجماعة زمانتهم مستنينا
-يزيد وهو يلوي فمه : طيب ، ولو إن مالهاش لازمة العزومة دي
-آدم بتوجس : وأنا مالي ، عاوز تعترض يبقى تقول للحكومة الكلام ده ، مش للغلبان اللي زيي
-يزيد بنبرة جادة ، ونظرات فاغرة : طب يالا ، ما أنا عارف إني مش هاخلص منك
وصل كلاهما بالقارب الرفيع إلى جوار المرساة ، ثم بخفة ومهارة تعاون كلاهما معاً في رفع قارب التجديف عن صفحة مياه النيل الراكدة ، وســارا في اتجاه المكان المخصص للمعدات الرياضية لكي يضعا القارب الخاص بهما في الداخل
……………………………
في أحد المطاعم ،،،،
قررت السيدة فوزية أن تحتفل بإبنتها الوحيدة عن طريق دعوتها للغذاء في أحد المطاعم الهادئة ..
جلست فرح على المقعد الجلدي الأسود بعد أن سحبته ، ونظرت إلى والدتها نظرات إمتنان و…
-فرح بنبرة مبتهجة ، ونظرات دافئة : ميرسي يا مامي على العزومة دي ، مفاجأة حلوة أوي
-فوزية بنبرة رقيقة وناعمة : ربنا يسعدك يا حبيبتي ، أنا كمان كلمت مامت كريم وعيلته ، وشوية وهتلاقيهم موجودين
-فرح بنبرة حماسية ، وأعين لامعة : بجد !
-فوزية وهي توميء برأسها ، وبصوت ناعم : طبعاً يا حبيبتي ، أنا عارفة انتي بتحبيهم أد ايه ، وقولت أكيييد هتتبسطي أوي لما يشاركونا فرحتك يا فرحة
نهضت فرح عن مقعدها ، ودارت حول الطاولة لتنحني على والدتها ، ثم احتضنتها ، وقبلتها على جبينها و…
-فرح بنبرة شاكرة : حبيبتي يا مامي ، ربنا ما يحرمني منك أبدا
-فوزية وهي تربت على يدها : ويخليكي ليا يا فرحتي
وما هي إلا لحظات حتى انضمت إليهما عائلة كريم بركات ، فرحبت بهم فرح ووالدتها ، ودعتهم للجلوس
تتكون عائلة كريم من والده الأستاذ بركات ( موجه لمادة العلوم ) ، وزوجته السيدة سميرة ( ربة منزل ) ، وابنتهما كاميليا ذات الثمانية عشر عاماً …
-سميرة بصوت عالي : مبروك يا فرح ، انتي فرح وكل حاجتك فرح ، ربنا يكرمك انتي وكريم وأشوفكم في بيت العدل عن قريب يـــا رب