رائعة ج ١
صُدمت هايدي من كم الإهانات والألفاظ المهينة التي انهالت عليها أمام العاملين في مركزها ، وتوعدت له بالرد الرادع ◘◘◘◘
…………………………..
عــــاد يزيد لأرض الواقع وهو يبتلع ريقه في مرارة ، ثم عقد ذراعيه للخلف ، ونظر إلى الجنود بنظرات صارمة وهو يتابع تدريباتهم ، ولم ينبس بكلمة ….
وقف أحد الضباط أمام كلاً من يزيد وآدم ، ثم أدى التحية العسكرية لكلاهما ، ومد يده التي تحمل مغلفاً مغلقاً من اللون الأبيض ، فأمسك يزيد به ، ثم أشــار للضابط بالإنصراف ..
فتح يزيد المظروف المغلق ليجد إشارة ما بضرورة تواجده بالمنطقة المركزية ، طوى يزيد الورقة ، فنظر آدم إلى يزيد بنظرات متسائلة و…
-آدم بنبرة حائرة : في ايه ؟
-يزيد بجدية ، ونظرات ثابتة : إشارة جاية عشان أروح المنطقة المركزية
-آدم بقلق : ليه ؟
-يزيد بجدية أكثر ، ونظرات ضيقة : مش عارف ، أديني رايح أشوف في ايه
-آدم وهو يهز رأسه : اوكي ، وابقى طمني
-يزيد بإقتضاب : إن شاء الله
انصــــرف يزيد من الساحة بخطوات ثابتة ، في حين تابعه آدم بعينيه إلى أن اختفى تماماً عن ناظريه ، ثم وجد آدم من يضع يده على كتفه فجــأة ليلتف برأسه للجانب و…
-آدم بنبرة متفاجئة : يحيى
-يحيى مبتسماً بهدوء : ايوه ، أخبارك أيه يا آدم باشا ؟
-آدم بإبتسامة زائفة : تمام الحمد لله
-يحيى متسائلاً بخبث : اومال يزيد باشا أخد في وشه ليه وماشي
-آدم وهو يلوي فمه في انزعاج : معرفش
-يحيى بجدية : مش هو كان واقف معاك وآآآ…..
-آدم مقاطعاً بحزم : بص لو عاوز تعرف حاجة عنه يا يحيى اسأله هو
-يحيى غامزاً وبنبرة خافتة : طب مافيش حاجة كده ولا كده
-آدم بعدم فهم ، ونظرات متعجبة : حاجة ايه ؟
-يحيى بهدوء مستفز : يعني موضوع جواز ، خطوبة ، أي حاجة
أعــــاد آدم رأسه للخلف في استخفاف ، ونظر إلى يحيى بنظرات منزعجة و..
-آدم بجدية : أظن انك أكتر حد عارف يزيد ودماغه ، ويوم ماهيكون في حاجة بالشكل ده الكل هايعرف ، الحاجات دي مش بتستخبى
-يحيى وهو يهز رأسه : أها .. عندك حق …!!
………………………………………..
في المشفى العام ،،،،
وصلت السيدة فوزية إلى المشفى ، ودلفت إلى مكتب الاستعلامات لتسأل عن مكان إبنتها ، وبأي طابق توجد غرفتها ، وبالفعل دلتها الموظفة عى مكانها ، فركضت وهي تعدل من طرحتها المنسدلة على كتفها بسرعة ناحية الدرج ..