رائعة ج ٢

ابتسم آدم لزوجته ، ومد يده ووضعها أسفل ذقنها و..
-آدم بنبرة هادئة ، ونظرات حب : زعلك غالي عليا ، بس أي حاجة تبوظ البدلة هتودينا ورا الشمس ..!

زمت شيماء شفتيها في انزعاج ، وضيقت عينيها وهي تنظر إلى آدم ، ثم تابع آدم بـ …
-آدم متسائلاً بنبرة شبه عالية : اومـــال البت سلمى فين ؟ أنا مش شايفها ؟؟
-شيماء وهي تشير بيدها ، وبنبرة ممتعضة : أعدة بتلعب في أوضتها جوا ، وأنا مشغللها كرتون
-آدم مبتسماً في خبث : طب حلو أوي .. أهوو ألحق أسلم على أمها اللي وحشاني ، وبعد كده أرجع أقعد معاها

نظرت شيماء إلى آدم بعدم فهم ، في حين ازدادت ابتسامة آدم اتساعاً ، ثم مد يده الأخــرى ناحية زوجته ، ليمسك بكف يدها المبتل ، ثم رفعه إلى فمه وقبله برفق ، وقام بعدها بجذب زوجته ناحيته ، ليضمها أكثر إلى صدره ، ثم وضع ذراعه خلف ظهرها ، وانحنى بجذعه للأسفل قليلاً ليضع ذراعه الأخـــر أسفل ركبتيها ويحملها برفق ، فتركل هي بقدميها قليلاً في الهواء و..
-شيماء بنبرة خجلة : إنت .. بتعمل ايه ؟
-آدم غامزاً بنبرة رخيمة : هنضف البدلة اللي اتبهدلت ، وشايل الفلبينية عشان تاخدها فومين في الطشت …!!!!
-شيماء بضيق : طب اوعى بقى
-آدم بنبرة مشتاقة ، ونظرات راغبة : أوعى مين ، ده احنا عندنا غسيل للفجر

ســــار آدم وهو يحمل زوجته في اتجاه غرفته ، ثم دفع الباب بقدمه لينغلق من خلفه ، ثم وضع زوجته التي اقتقدها برفق على الفراش ليتذوق معها طعم الحب الذي يتمناه

……………………………….

في مركز ماميز الطبي ،،،،،

وصلت إيلين ومعها فرح إلى المركز الطبي الفخم بعد أن حصلت فرح على نتائج التحاليل من المعمل القريب ، بالإضافة إلى صور الأشعة ..
لم تعرف فرح ما الذي تشير إليه نتائج التحاليل ولا صور الأشعة ، فكانت متوجسة خيفة من أن يكون بها مكروهاً ما ..
جلست فرح على المقعد المعدني ذو اللون الفضي وهي تهز ساقيها في توتر ملحوظ ..
مدت إيلين يدها ووضعتها على يد فرح لتهديء من روعها ، وبعد قليل جاءت الممرضة إلى كلتاهما لتخبرهما بأن دورهما قد حـــان لمقابلة الطبيبة هايدي ..

دلفت فرح أولاً إلى مكتب الطبيبة هايدي الواسع ، ثم لحقت بها إيلين ، وتلك المرة وجدت كلتاهما هايدي جالسة وهي منتصبة في مقعدها تتطالع بعد الأوراق ..
أشارت لهما هايدي بعينيها ليجلسا ، وبالفعل جلست الاثنتين في مقابلتها ..
مدت فرح يدها المرتعشة والممسكة بنتائج التحاليل وصور الأشعة إلى هايدي التي أخذتهم منها بهدوء تام ..
ساد صمت رهيب في المكان ، وظل تبادل النظرات والإيماءات هو السائد في الأجواء إلى أن قاطعه صوت هايدي بـ …
-هايدي بنبرة باردة وهي تمط شفتيها : ممم.. مافيش حاجة خطيرة ، زي ما توقعت ، اضطراب في الهرمونات ، وصور الأشعة الخاصة بالرحم والمبايض طبيعية

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *