رائعة ج ٢

ســـار يزيد عدة خطوات للأمـــام ، و…
-يزيد بثقة : إنتي هاتغطي المناورة اللي هاتقعد 4 أيام في البحر

إزدادت عيني فرح اتساعاً ، واعترت الدهشة الشديدة جميع ملامح وجهها ، و..
-فرح متسائلة بنبرة مرتبكة وهي تشير بيدها : يعني .. انا .. هافضل أعدة هنا ؟

وقف يزيد أمام فرح ، ولم يفصله عنها إلا خطوة واحدة ، ثم نظر إليها بنظرات واثقة و..
-يزيد بنبرة هادئة وعميقة ، ونظرات مخيفة : أيوه ، وأول ما هنرجع الوحدة هتجهزي شنطتك عشان هتنوري الفرقاطة يا … يا فراشة ………………………………………………… !!!!!!!!

 

فراشة أعلى الفرقاطة

الحلقة العاشرة :

طوال طريق العودة إلى الميناء مرة أخــرى ظلت فرح تفكر فيما قاله المقدم يزيد بشأن تلك المناورة التي ستشارك بها، فكيف لها أن تظل قابعة في وسط أمواج البحر لمدة أربعة أيام متواصلة وهي لديها رهــاب منه ، وحاولت قدر الإمكان في تلك الساعات المعدودة والمنصرمة ألا تظهر خوفها هذا أمام الجميع ، ولكن كيف ستعتذر عما هي مقبلة عليه ….

وصلت الفرقاطة إلى الميناء ، وبدأ الجميع ينزل من على متنها ، وكانت فرح من أوائل الذين لامست أقدامهم أرضية المرســاة ..
سارت فرح بخطوات سريعة ومرتبكة ناحية غرفتها الملحقة بالمبني السكني للضباط ..
لمحها يزيد وهي تسير مبتعدة عن الجميع ، ولكنه ظل على وضعه الهاديء والصارم في نفس الوقت .. ســـار آدم إلى جواره ثم مد يده ليضعها على كتفه و…
-آدم بهدوء : حمدلله على السلامة يا يزيد باشا

استدار يزيد برأسه استدارة خفيفة ليرى آدم و…
-يزيد بنبرة جـــادة ، ونظرات ثابتة : الله يسلمك يا آدم باشا
-آدم متابعاً بنفس الثبات الانفعالي : انت رايح فين الوقتي ؟
-يزيد بنبرة جدية : راجع المكتب ، وبعد كده طالع على القاعدة البحرية
-آدم وهو يمط شفتيه في تساؤل : ممم.. هما عاوزينك في حاجة مهمة ؟
-يزيد بنبرة رسمية : معرفش ، هيبان لما أروح
-آدم وهو يوميء برأسه : خير إن شاء الله ، أنا طالع أوضتي أرتاح شوية ، أشوفك بعدين
-يزيد مبتسماً : بأمر الله ، سلام

أســـرع يزيد في خطواته ، في حين اتجه آدم ناحية المبنى السكني للضباط ..

…………………………………

في مقر جريدة الضحى ،،،،

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *