رائعة ج ٢
شعرت فرح بإهتزاز بدن الفرقاطة ، فأيقنت أنها قد بدأت تتحرك بالفعل ، وهنا بدأت رهبة الخوف تجتاحها تدريجياً ..
حاولت فرح جاهدة أن تقنع نفسها أن كل شيء سيسير على ما يرام .. عليها فقط أن تظل هادئة ، وتصرف تفكيرها عن رهبتها من البحر ، وتلهي نفسها بأي شيء أخــر ، وخاصة التصوير ..
صعدت فرح على سطح الفرقاطة ، وبالفعل رأتها وهي تتحرك مبتعدة عن الميناء ، وتتجه إلى عرض البحر ..
أخذت فرح أنفاساً سريعة وثابتة ، وزفرتها بهدوء حذر ..
إزدادت سرعة الفرقاطة وهي تخترق مياه البحر المضطربة ، وشعرت فرح بإزدياد السرعة – خاصة عن الأمس .. فقد كانت حركتها هادئة إلى حد ما بالأمس القريب ، ولكن اليوم الفرقاطة تسير كما لو كانت في سباق مع الزمن ………………………………….. !!!
بقلم منال محمد سالم.