رائعة ج ٢
ظهر شبح ابتسامة خفيفة على زاوية فم يزيد ، في حين أكمل آدم حديثه بـ …
-آدم بنبرة متفائلة : المهم ناوي على ايه بكرة
أمسك يزيد بالمظروف المدون عليه إسم فرح الثلاثي ، ثم ضيق عينيه ، ونظر إلى اسمها بنظرات حــادة و…
-يزيد مبتسماً بشراسة : أفرمها تحت الرفاس
رفع آدم حاجبيه في دهشة ، ونظر إلى يزيد باستغراب شديد و…
-آدم متسائلاً بحيرة و بنبرة متعجبة : دي ايه دي ؟
-يزيد متابعاً بنفس نبرة التوعد : أو أحطها على الطوربيد وأنسفها
-آدم متسائلاً بنظرات متوجسة : دي غواصة ولا ايه ؟
-يزيد بنبرة جدية : لأ بنت فرغلي
-آدم مازحاً : بتاع شوب الفخفخينا ، هو غش في المانجة ولا إيه
رفع يزيد بصره ليرمق آدم بنظرات حــــادة ، فأشار له آدم بيده و…
-آدم بنبرة شبه مرتعدة : خلاص مش هألش تاني ، بس فهمني بالظبط ايه الحكاية
ســـرد يزيد لآدم تفاصيل إنضمام عضو جديد للطاقم البحري الذي يتولى هو قيادته من أجل تحقيق صحفي خــاص بأعياد سيناء ، وأن ذلك الفرد ماهو إلا امرأة بائسة أوقعها حظها العثر في طريقه ..
ظل آدم يوميء برأسه في بلاهة وهو يستمع إلى ما يقوله يزيد ، ثم ..
-آدم بنبرة شبه ساخرة : يعني المفروض نقرى الفاتحة الوقتي على المغفور لها
أمسك يزيد بقلم حبر كان موضوعاً أمامه بأصابعه ، وظل يديره حولهم في خفة و…
-يزيد بنبرة جــــادة ، ونظرات محذرة : والله لو مشت عدل معايا ، يبقى رحمت نفسها من شري ، لكن لو حبت تعمل فيها زي آآآ….
صمت يزيد قليلاً ، وتوقف عن اللعب بالقلم الحبر حيث مر بذاكرته طيف إصرار زوجته السابقة هايدي على عملها وكيف أنها خربت حياتهما معاً بسبب شغفها الزائد بالعمل ..
حدق آدم بيزيد ، وانتظر منه أن يكمل عبارته ، ولكنه وجده قد شرد في عالم أخـــر ، فرفع إصبعه أمامه ، ثم فرقعه لكي يلفت انتباهه و…
-آدم بخفوت : ياهوووو … يزيد باشا ….!
انتبه يزيد إلى صوت آدم ، ثم أمسك القلم الحبر بقبضة يده ، وغرسه بقسوة في المظروف الورقي ، فإتسعت عيني آدم في ذهول و…
-آدم بتوجس شديد ، ونظرات جاحظة : هتغزها ولا ايه ؟
-يزيد بنبرة شرسة وهو يجز على أسنانه : هتندم على اليوم اللي جت فيه هنا ………………………………………. !!!
………………………………………..