رائعة ج ٢
مدت فوزية أطراف أناملها لتمسح عبراتها المنسدلة على وجنتها ، و…
-فوزية بنبرة دافئة ، ونظرات حانية : تروحي وترجعي بالسلامة
-فرح بنبرة متعشمة : إن شاء الله
في نفس التوقيت وصلت إيلين بصحبة زوجها الذي صف سيارته أمام مدخل البناية ، ثم اتصلت هاتفياً بفرح لتبلغها بأنها تنتظرها في الأسفل ..
أصرت إيلين وزوجها أمير على إيصال فرح إلى محطة الـ ( حافلات ) بمنطقة ألماظة حتى تستقل الحافلة إلى الإسكندرية ، وهناك ستنتظرها سيارة تابعة للجيش لتقلها إلى القاعدة البحرية حيث الوحدة التي ستمكث بها ..
…………………………..
في القاعدة البحرية بالإسكندرية ،،،،
صدرت الأوامــــر إلى المقدم يزيد بأن يضم فرداً جديداً إلى طاقمه البحري الذي سيصعد على متن الفرقاطة الجديدة .. ورغم امتعاض يزيد من هذا الطلب وعدم موافقته عليه إلا أنه اضطر أسفاً أن يقبل به .. فيزيد أكثر الناس حرصاً على إنتقاء من يعمل معه …
دلف يزيد خـــارج مكتب قائده وهو يحمل مظروفاً مغلقاً في يده يضم التصاريح الخاصة بالموافقة على انضمام الصحفي الخاص بتغطية أخبار القوات البحرية بناءاً على اتفاق مسبق .. ثم ســـار بخطوات ثابتة نحو مكتبه الملحق بوحدته ..
وبينما كان يسير في طريقه إلى المكتب ، أمسك يزيد بالمظروف ، ثم رفعه قليلاً لينظر إلى البيانات المدونة على ظهره ، والخاصة بالعضو الجديد في طاقمه ، فتفاجيء من قراءة الاسم بأنها امرأة ، فإزدادت ملامحه قسوة، وضاقت عينيه أكثر .. وظل يزفر في انزعاج جلي …
-يزيد بنبرة غاضبة ، ونظرات محتقنة : جايبنلي واحدة ست ، ضاقت بيهم الدنيا عشان يجبولي واحدة فاشلة تبقى ضمن الطاقم بتاعي ، واحدة هتبقى زي هايدي مش فالحة غير في القرف وبس ………………………………………………………. !!!!!!!
………………………………………..
فراشة أعلى الفرقاطة
الحلقة السابعة :
في منطقة الحافلات بالإسكندرية ،،،
وصلت الحافلة التي تقل فرح من القاهرة إلى الإسكندرية إلى المنطقة المخصصة بها ، وبدأ جميع الركاب في الترجل منها وأخذ حقائبهم ..
ترجلت فرح هي الأخـــرى من الحافلة وشعرت ببرودة ما تسري في أوصالها فجــأة ، فعقدت ساعديها أمام صدرها محاولة بث الدفء إلى داخل روحها ..