رائعة ج ٢

……………………………….

في الوحدة العسكرية ،،،

جلست فرح على طرف فراشها بعد أن بدلت ثيابها بأخرى رياضية مريحة من اللون الأزرق السماوي ، ثم شردت فيما حدث اليوم ، لقد مر بمخيلتها طائف يزيد وهو يبدي خوفه واهتمامه بها ، ولكنها سريعاً ما نفضت عن عقلها تلك الخيالات مذكرة نفسها بأنها عشات قصة حب وهمية مع من ظنت أنه أحبها بصدق ، وكان وفياً لها ..

تنهدت فرح بحرارة ، ثم وضعت يدها في حقيبة يدها العملية لتخرج الكاميرا الخاصة بها ، ثم فتحتها لتتفحصها ..
حمدت فرح الله في نفسها أن الكاميرا لم يُصيبها مكروه إثر سقطتها المفاجئة ، ولكنها تذكرت أيضاً لهفة يزيد عليها ، فزفرت في انزعــاج ، فلم يمضْ على وجودها هنا يومين ، وها هي مشغولة الفكر بذلك الفظ .

أخرجت فرح هاتفها المحمول هو الأخـــر من الحقيبة ، ثم عبثت به لترى رسالة رفيقتها إيلين ، ومكالمة فائتة من والدتها ..
قررت فرح أن تهاتف والدتها لتطمئن على أحوالها ، ثم من بعدها تهاتف إيلين لتثرثر معها ..

………………………….

في غرفة آدم بالمبني السكني ،،،

دلف آدم خـــارج المرحاض بعد أن اغتسل وبدل ثيابه ببنطال من القماش ذو لون رمادي ، وتي شيرتاً أبيض اللون ، ثم مشط شعره بيده ، وألقى بنفسه على الفراش ، واستند بظهره للخلف ، ثم أمسك بهاتفه المحمول ليتصل بزوجته شيماء ويطمئن عليها ..
أجابت شيماء على اتصاله و..
-شيماء هاتفياً بنبرة متلهفة : حبيبي ، وحشتني أوي
-آدم هاتفياً بنبرة دافئة : انتي اكتر يا بكيزة قلبي ، ومارلين مونرو حبي
-شيماء متسائلة بنبرة ناعمة ، ونظرات اشتياق : هترجع امتى بقى ؟
-آدم بهدوء : هو أنا لحقت ، اديني أد اسبوعين ولا حاجة عقبال ما أعرف اخد أجازة تاني
-شيماء بإنزعاج : ياه ، اسبوعين
-آدم بتوجس ، ونظرات متعشمة : إدعي ربنا إنها ماتزدش عن كده ، محدش عارف الظروف
-شيماء بتنهيدة حارة ، ونظرات راجية : يا رب يجيبك بالسلامة ، ويقصر المدة
-آدم متسائلاً بصوت رخيم : اومــال نانوسة عين أبوها فين ؟
-شيماء بصوت ناعم : بتلعب أودامي
-آدم بنبرة حانية ، ونظرات هادئة : سلميلي عليها أوي ، وبوسيهالي هي وأمها
-شيماء بخجل : حاضر ، المهم طمني انت على أحوالك ؟

وضـــع آدم يده خلف رأسه ، ثم …
-آدم بنبرة جادة : الحمدلله تمام ..

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *