رائعة ج ٢
صمت آدم لثوانٍ وكأنه تذكر شيئاً ما و…
-آدم بنبرة حماسية : مش هتصدقي يا شيموو لما أحكيلك على اللي حصل مع يزيد من يومين
-شيماء متسائلة بفضول : في ايه ؟
ســــرد آدم لزوجته بإيجاز عن لقاء يزيد الصادم مع فرح تلك الصحفية والمصورة في نفس الوقت ، واشتباكه الدائم معها ، وكيف تدخل هو من أجل تخفيف حدة الأجواء بينهما …
امتعض وجـــه شيماء ، وشعرت بالغيرة و…
-شيماء بنبرة مغتاظة : واضح إن مش بس البت دي شقلبت كيان صاحبك
-آدم بجدية ، وهو يغمز : وهو أنا بتاع كده برضوه يا شيموو ؟؟
-شيماء بحنق : ده انت أبو كده نفسه ، ما بتصدق تلاقي واحدة حلوة وعلى طول تلزقلها ، وهاتك يا رغي وحكاوي وياها
-آدم ضاحكاً : هههههههههه ، يا بت ده مافيش في القلب اللي انتي
-شيماء بضيق زائف : وهي حلوة على كده ؟
-آدم بنبرة مازحة : الصراحة .. هي تقول للقمر قوم اقف وانت بتكلمني
-شيماء بنبرة حانقة : بقى كده ، طيب يا آدم ، أما أشوفك
-آدم بهدوء ، وبنبرة عميقة : أموت وأشوف شكلك الوقتي ، بحبك وانتي حتى متعصبة
-شيماء بنبرة متعصبة : لأ ماتكولنيش بكلامك ده ، أنا مش مصدقاك
حـــاول آدم أن يتحكم في نفسه كي لا ينفجر ضاحكاً من طريقة شيماء العصبية التي يتخيلها ، ثم أخذ نفساً عميقاً وزفره على مهل و..
-آدم بنبرة متمهلة : وهو أنا جابني على جدور رقبتي إلا حبك ليا ..
ظل آدم يداعب زوجته بالكلام الطيب والمعسول حتى هدأت عن عصبيتها ، وعادت إلى طبيعتها و…
-شيماء بدلال : انا مش عارفة انت ازاي بتضحك عليا بالشكل ده ، وأنا زي الهبلة بصدقك
-آدم بمزاح : عشان أنا العربي سيطرة
-شيماء بنبرة محذرة : والله
-آدم بتوجس : بهزر بهزر … المهم خدي بالك انتي من نفسك وملكيش دعوة بحد
-شيماء مبتسمة بعذوبة : حاضر يا حبيبي ، وانت كمان خلي بالك على نفيك ، وملكش دعوة بالبت دي
-آدم بنبرة جـــادة : لأ اطمني ، أنا مش هاشيل عيني من عليها
-شيماء بنبرة حــــــــادة : آدم …..!!!!
………………………………
في غرفة فرح بالسكن الخاص بالضباط،،،
بعد أن أنهت فرح المكالمة الهاتفية مع والدتها ، اتصلت بإيلين وسألت عن أحوالها ، فأخبرتها إيلين خلال المكالمة عن زيارة الأستاذ بركات – والد كريم – المفاجئة لها في المكتب ، قطبت فرح جبينها في استغراب ، و…
-فرح متسائلة هاتفياً بإهتمام : طب هو مقالكيش كان عاوزني في ايه ؟
-إيلين هاتفياً بإيجاز : لأ ..
-فرح بنبرة متوجسة : طب جالي ليه الوقتي
-إيلين وهي تمط شفتيها : مش عارفة ، بس الواضح إنه موضوع مهم
-فرح على مضض : أنا بعد اللي حصل ، معنتش حابة أعرف أي حاجة عن العيلة دي ، هما ناسيين عملوا فيا ايه ، ولا مش مكفيهم بهدلتهم ليا بعد حتى ما مات
-إيلين وهي تعض على شفتيها : مش يمكن يكون جاي يعتذر عن اللي مراته عملته معاكي
-فرح وهي تلوي فمها في تهكم : لأ معتقدش ، هما مش من النوع ده ..