رائعة ج ٢
تنهدت فرح في ارتياح ، وشعرت أن ثقلاً ما قد أزيح عن صدرها و..
-فرح بنبرة ارتياح : الحمدلله يا رب ، ده انا كنت خايفة يطلع فيا حاجة
-هايدي بنبرة جافة : لأ ، كله كويس .. بالعكس انتي تقدري تحملي لو حابة ..
-فرح وهي تتنحنح في حرج : احم .. آآ.. بس أنا .. آآ.. مش متجوزة
عقدت هايدي حاجبيها في استغراب ، ورمقت فرح بنظرات متفحصة و..
-هايدي بنبرة جافة ، ونظرات حــادة : بس مكتوب قدامي إنك مدام
-إيلين متدخلة في الحوار بنبرة متعجلة : أصل فرح كان مكتوب كتابها بس ، لكن جوزها مات وآآ..
نظرت فرح إلى إيلين بضيق ، ورمقتها بنظرات معاتبة لإفصاحها عن أمورها الشخصية ، فتوقفت إيلين عن باقي حديثها ..
أسندت هايدي التحاليل على سطح مكتبها الزجاجي ، ثم نظرت إلى فرح بعد أن عقدت كفي يدها معاً و..
-هايدي بنبرة باردة ، ونظرات حـــادة : على العموم ، مش هاتفرق كتير ، أنا هاكتبلك على ( دوا ) يقوي بطانة الرحم عندك شوية ، ويساعدك في تنظيم البريود .. بس نصيحة مني ابعدي عن أي ضغوط ، وغيري جو ، ده هايفيد اكتر
-فرح مبتسمة نصف ابتسامة : إن شاء الله
نهضت هايدي عن مكتبها ، واتجهت إلى طاولة زجاجية جانبية مسنود عليها آلة تصوير صغيرة ، وقامت بوضح الأشعة والتحاليل الخاصة بفرح فيها لأخذ صورة ضوئية منها ، وضمها في الملف الخاص بفرح .. حيث تحتفظ هايدي دائماً بنسخٍ من الأوراق التي تخص مرضاها حتى تتمكن من الرجوع إليها في حالة الاستمرار في المتابعة معها ..
أمسكت هايدي بالنتائج مجدداً بعد أن انتهت من تصويرها ، ثم مدت يدها في اتجاه فرح ، ونظرت إلى فرح ورفيقتها إيلين بنظرات قاسية و..
-هايدي بلهجة شبه آمــرة : اتفضلوا ، أنا خلصت ..
نظرت فرح إلى إيلين بنظرات محرجة ، ثم أومـأت برأسها ، ونهضت عن المقعد ، وســارت مبتعدة عن المكتب ، في حين لحقت إيلين هي الأخــرى بها ، ومالت عليها بجسدها لتهمس لها بـ …
-إيلين بصوت هامس ، ونظرات مغتاظة : اسلوبها وقح أوي
-فرح بخفوت : شششش .. مالناش دعوة ، المهم إن أنا كويسة
-إيلين بنبرة مبتهجة : اه طبعاااا .. وبالمناسبة دي أنا هعزمك على العشا ، بس نعدي ناخد مارسيل وناكل سوا في ماك
-فرح مبتسمة ، وبنبرة هادئة : اوكي …
-إيلين بنظرات متفائلة ، ونبرة متعشمة : وعقبال ما توافقي على اللي في بالي ….