رائعة ج ٦
لم تقتنع فــــرح بما قالته والدتها ، وظلت تنظر إليها بتفحص محاولة معرفة ما الذي يدور في عقلها …
استأذن يزيد بالذهـــاب من أجل الاطمئنان على إعداد العشاء الذي طلب تحضيره خصيصاً من أجل زوجته و…
-فرح بنبرة هادئة ، ونظرات خجلة : مافيش داعي لده كله
-يزيد بنبرة متحمسة ، وهو يغمز لها : دي لقمة بسيطة ترم عضمنا ، حاجة لا تذكر كده ، لكن لسه عشا الدخلة إن شاء الله ، هايبقى حكاية
-فوزية بنبرة مهتمة : لأ عشا الدخلة ده عندي يا بني .. أنا اللي هعمله بايدي
-يزيد مبتسماً بسعادة : إن شاء الله يا أمي !
ثم تركهما وانصـــرف في اتجاه مدخل الحديقة وهو يطلق صافرة خافتة من فمه .. ولكنه توقف فجـــأة عن الصفير ، وتبدلت ملامحه للعبوس والضيق حينما رأى تلك التي يبغضها ، تلك التي دمرت حياته وحطمت أحلامه وهي تقف بشموخها وكبريائها المستفز أمامه … كـــور هو قبضة يده في غضب ، ورمقها بنظرات حــــادة من مقلتي عينيه التي اشتعلت كجمرتين من النيران و…
-يزيد وهو يجز على أسنانه في انزعاج جم : انتي …!!!!
لم يقل إندهاش هايدي عن يزيد بدرجة واحدة ، بل على العكس تسمرت في مكانها حينما رأته أمامها ، وفغرت شفتيها في صدمة ، وتبدلت ملامح وجهها للانزعاج ، بلى إنه ذلك الذي كان يوماً زوجها ، الذي كره نجاحها ، لم يتغير يوماً ، ولم تنسْ ملامحه بعد ..
نظرت إليه شزراً و…
-هايدي بنبرة مستفزة وهي تلوي فمها في تهكم، ونظرات مشمئزة : انت …………………………………………. !!!!
…………………………………………………………
الفصل الثامن والعشرون :
صُدم المقدم يزيد حينما رأى زوجته السابقة والبغيضة هايدي تقف أمامه بشموخها المستفز ، وتفاجئت هي بزوجها الأسبق الحقود – من وجهة نظرها – يقف بكبريائه الصارخ أمامها و…
-هايدي بنظرات استعلاء ، ونبرة متعصبة : بتعمل هنا ايه ؟
-يزيد بنظرات نارية قاتلة ، ونبرة متشنجة : إنتي اللي جاية هنا ليه ؟
-هايدي وهي تلوي شفتيها في استهجان ، وبنظرات احتقارية : أنا أروح المكان اللي أنا عاوزاه من غير ما حد زيك يسألني السؤال ده ..!
-يزيد وهو يعض على شفتيه من الغيظ ، وبنظرات شرسة : انتي تخرسي خالص وتغوري من وشي أحسنلك