رائعة ج ٦
ترددت هي في بدء الحديث ، ولكن لا مهرب من معرفة ما الذي يدور ، لذا أخذت نفساً عميقاً ، ثم زفرته على مهل وبحذر ، وأطرقت رأسها للأسفل وظلت تفرك في أصابع يدها المتعرقة بتوتر شديد و….
-فرح بنبرة شبه متلعثمة ، ونظرات مجفلة : ممكن آآ.. يعني .. بعد اذنك تقولي في ايه اللي مخليك متعصب .. أوي .. كده !
أدار يزيد رأسه فجــــأة في اتجاهها ، ورمقها بنظرات نارية مخيفة جعلتها تنكمش على نفسها في رعب ، ثم …
-يزيد بنبرة هــــادرة وهو يشير بيده : أيوه ، أيوه اعملي فيها البريئة اللي معملتش حاجة
-فرح وهي تبتلع ريقها في توجس ، وبنظرات زائغة : آآ.. أنا ..أنا مش فاهمة انت .. انت بتكلم على ايه ؟
-يزيد بصراخ عنيف ، ونظرات شرسة : بطلي استعباط بقى ، انتي ايه ؟ شيطانة ، سهل عندك تلعبي على مشاعر الناس ..
فغرت هي شفتيها في ذهول غير مستوعبة لما يقوله لها ، وظنت أنها تتوهم ما تسمعه ، في حين تابع هو بـ ..
-يزيد بصراخ أعنف ، ونظرات مرعبة : ليه عملتي فيا كده ، قبضتي كام عشان تكملي تمثليتك دي ؟
-فرح متسائلة بنظرات مصدومة ، ونبرة محبطة : انت .. انت بتقول ايه ؟؟ أنا مش فاهمة حاجة من الكلام الغريب ده ، قبضت ايه ، ومشاعر ايه اللي ضحكت عليك فيها ؟؟؟
-يزيد بحنق ، ونظرات شرسة : يخربيت كده ، انتي انسانة معدومة الضمير
-فرح بنبرة حـــادة ، ونظرات ضيقة : بس بقى ، انت بتغلط فيا ليه ؟ أنا عملت فيك ايه ؟ ماتفهمني بدل ما أنت عمال تتهمني بحاجات أنا مش فهماها
أخذ يزيد نفساً مطولاً ، ثم زفـــرـ,ـه بغل ، وضـ,ـرب بقبـ,ـضة يده على المقود مما أفــزع فرح أكثر ، وجعلها تتراجع في مقعدها للخلف محاولة تجنبه ، و..
-يزيد وهو يجز على أسنانه في ضيق جلي ، وبنظرات مميتة : تقدري تنكري إنك تعرفي الزفتة هايدي يا فرح ؟
-فرح بنبرة شبه مرتعدة ، ونظرات مضطربة : أنا ..أنا منكرش إني أعرفها ، هي الدكتورة بتاعي ، وآآ.. وكنت باخد استشارتها في حاجة ، بس .. اللي أنا مستغرباه انت مضايق منها ليه ؟ بالعكس هي دكتورة شاطرة وآآ..
-يزيد مقاطعاً بصراخ صادح ، ونظرات محتقنة للغاية: انتي هتجننيني معاكي ، يعني مش عارفة ليه مش طايقها ، ولا انتي بتكملي الملعوب بتاعك ؟ هي موصياكي تعملي كده
-فرح وهي تبتلع ريقها في خــوف ، وبنظرات شبه جــادة : ملعوب !!! أنت بتكلم كده ليه ؟؟ هو أنا قولتلك أنا معرفهاش ، ما أنا آآ…
-يزيد مقاطعاً بشراسة : انتي واحدة كدابة