رائعة ج ٦
نظر آدم إلى يزيد بنظرات متجوسة ، ثم ..
-آدم متسائلاً بتخوف : هو انت عملت فيها ايه ؟؟ يزيد اتكلم ، في ايه اللي حصل بينكم ؟؟
حدق يزيد أمامه في الفراغ ليتجنب النظر في عيني رفيقه المحدقة به ، و..
-يزيد بإقتضاب : محصلش حاجة
-آدم متسائلاً بقلق : أومـــال كلام ايه اللي هي بتقوله ده ؟ أنا مش فاهم حاجة
صمت يزيد ولم يعقب ، وزفــــر بضيق بعد أن أخذ نفساً مطولاً ، ثم ســـار في اتجاه المرحاض ليلحق بفرح ، بينما تبعه آدم و..
-آدم بنبرة شبه جادة : طب مين هايقولها عن اللي حصل لأمها ؟ لازم تاخد بالك ، فرح انسانة رقيقة ومش هاتستحمل الخبر ، حاول تبلغها بهدوء
أكمــــل يزيد سيره ، بينما وضع آدم يده على كتفه ليوقفه عنوة و…
-آدم بضيق : يزيد أنا مش بكلمك ، استنى شوية ، في مصيبة جوا وانت سايبني وماشي
تنهد يزيد بإنزعـــــاج ، ثم وضع يده على رأسه ليحكها قبل أن ..
-يزيد بنبرة متشنجة : آدم لو سمحت سيبني في اللي أنا فيه ، أنا مش طايق نفسي أصلاً ، وآآ..
-شيماء مقاطعة بنبرة عالية وهي تركض في اتجاههما : يزيد الحمدلله أنكم رجعتوا ، أنا مش عارفة هاتقول لفرح إزاي باللي حصل ، المرحومة لأخر وقت كانت مطمنة انك مع بنتها وآآ..
-يزيد مقاطعاً بنبرة متعصبة : شيماء ، أرجوكي مش عاوز حد يكلمني في أي حاجة ، أنا مش عارف أفكر ، مش عارف أعمل أي حاجة ، سيبوني في حالي ، سيبوني في اللي انا فيه
ثم تركهما وقرر أن يغير مساره ، ويسير في اتجاه حديقة النادي ، بينما تسمر كلاً من آدم وزوجته في مكانهما ، وحدقا في بعضهما البعض بنظرات حائرة و..
-شيماء متسائلة بقلق : هو في ايه ماله ؟
-آدم وهو يلوي فمه في امتعاض : مش عارف ، بس الظاهر ان الصدمة كبيرة عليه ، وهو مش قادر يستوعبها
-شيماء بنبرة شبه حزينة : عنده حق ، أنا نفسي مش مصدقة اللي حصل ، ربنا يكون في عون فرح ، انت مش متخيل هي كانت منهارة أد ايه لما جوزها الأولاني مات ، فما بالك بأمها
-آدم بنبرة منزعجة : طب بلاش تجيبي السيرة دي قصاد يزيد ، وتعالي نشوف هانعمل ايه
-شيماء متسائلة بفضول : طب هي فرح فين ؟ أنا مش شايفاها
-آدم وهو يشير بعينيه ، وبنبرة جادة : في الحمام
-شيماء بنبرة جــادة ، ونظرات ثابتة : أنا هاروحلها ، وانت حاول تجيب يزيد وتستنونا هنا
-آدم بإيجاز وهو يوميء برأسه : طيب