رائعة ج ٦

فكرت هي لوهلة فيما قاله ، ونظرت إليه بنظرات متأنية مترقبة ، و…
-هايدي بنبرة شبه متريثة : يعني ..انت .. انت اللي ورا آآ…
-يزيد مقاطعاً بجدية وهو ينظر لها شزراً : لا ورا ولا قدام ، أنا بنبهك من اللي ممكن أعمله فيكي ، وأظن العينة بينة .. فابعدي عني أحسنلك

ظنت هايدي أن يزيد هو من يقف وراء تلك الأسطوانة المدمجة التي تحمل التسجيل المرئي الفاضح لها ، وحاولت أن تستشف منه أي معلومات عن كونه صاحب تلك الأسطوانة أم لا ، ولكنها لم تستطع ، فقد كانت ردوده صارمة ومقتضبة .. ثم نظرت أمامها بإمعــــان لتلمح الأجواء الخاصة بحفل عرس صغير ، فضيقت عينيها ، وحاولت أن تستشف ما الذي يحدث و…
-هايدي متسائلة بنبرة شبه ساخرة وهي تلوي شفتيها ، وبنظرات متربصة : هــه .. وانت من امتى بتحضر أفراح ؟؟ على ما أظن انك بتكره الجو ده
-يزيد بنبرة ساخطة ، ونظرات منذرة : الكلام ده لما كنت أعرفك ، لكن دلوقتي خلاص ، حياتي بدأت من بعدك مع اللي أحسن منك بمليون مرة

شعرت هي بالإهانة عقب عبارته الأخيرة ، فاشتعل جسدها غيظاً ، وهزت ساقيها في عصبية ، ثم رمقته بنظرات نارية و…
-هايدي بنبرة مندفعة : احترم نفسك ، أنا محدش يتقارن بيا أبداً
-يزيد بنبرة أكثر سخوطاً ، وبنظرات استخفاف : ده أنا أبقى بظلمها لما أقارنها بواحدة زيك ماتسواش نكلة
-هايدي وهي تجز على أسنانها بحنق ، وبنظرات متقدة من الغيظ : اخرس .. أنا أحسن من أي واحدة تعرفها ولا تفكر حتى فيها ، وأنا مش هاسيبك تتهنى للحظة
-يزيد باستخفاف ، وبنظرات مهينة : ولا تقدري تعملي حاجة .. انتي خلاص بخ ، معدتش تهميني في حاجة ، فكرك إني بخاف ، لأ تبقي غلطانة ، أنا معدتش حاجة تفرق معايا طول ما مراتي فرح موجودة في حياتي
-هايدي متسائلة بعنجهية ، ونظرات مميتة : هي اسمها فرح
-يزيد بنبرة جــــادة ، ونظرات اعتزاز : هي فرح وكلها فرح ..!

………………………..

في نفس التوقيت رأت فرح زوجها يزيد وهو يقف على مدخل الحديقة ويتحدث مع إحدى السيدات والتي لا تضح معالم وجهها بسبب جسده العريض الذي يحجبه ، فمـــالت برأسها على الجانب قليلاً محاولة رؤيتها ، و…
-فـــرح لنفسها بريبة ، وبنظرات متفحصة : مين دي اللي يزيد واقف بيرغي معاها بقاله فترة ، شكلها مش باين

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *