رائعة ج ٦
ســـارت فرح بخطوات ثقيلة في اتجاه هايدي التي تحركت هي الأخرى بخطوات مغترة ناحيتها ، ثم توقفت كلتاهما لتواجه بعضهما البعض ..
لثوانٍ قليلة كانت كلاً منهما ترمق الأخـــرى بنظرات نارية متحدية مليئة بالغل والحقد ..
قررت هايدي أن تقطع ذلك الصمت المليء بالانفعالات ، و..ـ,ـ.
-هايدي بنبرة جافة تحمل التهـ,ـكم في طياتها وهي تمvط شفـ,ـتيها : ايه ده هو انتو لسه مع بعض ، ده انا قولت خلاص فركشتوا بعد ما الباشا عرف حقيقتك ، يالا مش هتفرق كتير ، عادة أنا مش ببص لبواقي رمـ,ـيتها من حياتي ..
-فرح بنبرة منفعلة : اسكتي خالص ، ايه الكلام اللي بتقوليه ده
-هايدي بنبرة محتقنة وعالية ، ونظرات احتقار وهي تشير بإصبعها : مين دي اللي تسكت ، إنتي مش عارفة أنا أبقى مين ، ولا خلاص نسيتي نفسك ، ده أنا الدكتورة هايدي ، ومش انتي اللي هتقوليلي أتكلم امتى ولا أسكت امتى !!
ضـ,ـرب يزيد بيده على مقود السيارة في انفعال واضح خاصة بعد أن استمع لكلام هايدي المستفز ، ثم فتح الباب الملاصق له ، ووقف إلى جواره وهو يرمق هايدي بنظرات نارية قاتلة
كورت فرح قبضة يدها في ضيق ، ثم …
-فرح بنبرة واثقة رغم عصبيتها : لأ أنا عارفة نفسي كويس ، لكن الدور والباقي عليكي ، المفروض تكوني آآآ…
-هايدي مقاطعة بنبرة آمرة تحمل الغضب : بـــس مش عاوزة أسمع صوتك المقرف ده ، انتي واحدة ماتستهليش غير اللي أنا عملته فيكي ، كفاية عليا إني عرفت البيه حقيقتك
ثم استدارت بعينيها في اتجاه يزيد لترمقه بنظرات احتقارية وهي تزم شفتيها قبل أن تعاود النظر إلى فرح التي كان وجهها مشتعل من الحنق و….
-فرح وهي تجز على أسنانها من الغضب ، وبنظرات ضيقة : حقيقة ايه دي ؟
أخذت هايدي نفساً عميقاً ، ثم نفثته في وجه فرح لتلفح وجنتيها بهواء فمها المقزز ، ثم قامت بعقد ساعديها أمام صدرها ، ورمقتها بتلك النظرات التي تحط من شــأن الفرد و…
-هايدي مبتسمة بتشفي ، وبنبرة مستفزة : هو مقالكيش ، لأ بجد غريبة ، مع إني عارفة ان دمه حامي ومش هايقبل إن واحدة زيك تلعب عليه ، بس متقلقيش أنا خدمتك ، وبكرة تيجي تشكريني على اللي عملته معاكي !
-فرح بنبرة عصبية ، ونظرات شرسة : انتي ايه ؟؟ ازاي تتجرأي وتقولي عني كلام محصلش ، حرام عليكي يا شيخة