رائعة ج ٦
انتبه الطبيب عبد الرحيم إليه ، والتفت بجسده ناحيته ، ونظر إليه بنظرات متفحصة ، ثم …
-عبد الرحيم بنبرة رسمية : ايوه يا حضرت الظابط ، في حاجة ؟
-آدم بتلهف وهو يشير بيده : ممكن بس تيجي معايا شوية ، في ست كبيرة و مريضة تعبانة أوي برا ومحتاجة مساعدة ، وأنا .. وأنا مش عــارف أتصرف معاها ازاي
-عبد الرحيم بجدية واهتمام : طب هي فين ؟ وريهاني
-آدم بنبرة ممتنة ، وهو يضع يده على كتف الطبيب : هناك ، تعالى معايا وأنا أوريهالك
-عبد الرحيم بنبرة أكثر جدية : ماشي ..!
ثم انصــــرف كلاهما بخطوات شبه راكضة إلى خـــارج القاعة ، بينما ظلت هايدي تتابعهما بنظرات متشفية وهي جالسة على مقعدها بخيلاء ، و …
-هايدي بنبرة خافتة لنفسها ، ونظرات تحمل نشوة الانتصــار : أحسن ، خليهم يقضوا ليلة سودة شبه خلقتهم !!
………………………..
كانت السيدة فوزية تلهث وهي تتنفس بصعوبة على المقعد البلاستيكي الذي تجلس عليه ، وأرجعت هي رأسها للخلف ، بينما أمسكت شيماء بكف يدها الذي كان شبه بارداً ، ثم مالت عليها بجسدها في محاولة للتحدث معها وإبقائها واعية و…
-شيماء بنبرة قلقة ، ونظرات مضطربة : اطمني يا .. يا ست فوزية ، إن .. إن شاء الله هاتبقي كويسة
-فوزية بنبرة ضعيفة للغاية وهي مغمضة لعينيها : بنتي .. بنتي
-شيماء وهي تبتلع ريقها في ارتباك ، وبنظرات منزعجة : متقلقيش عليها، هي .. هي أكيد مع يزيد ، يعني مش لوحدـ,ـها
-فوزية بنبرة أكثر ضعفاً وهي تتنفس بصعوبة : يـ.. يزيد ، قوليله ياخد باله منها ، مايسبهاش ، هي ..هي أمانة في رقبته
-شيماء بتوجس شديد ، ونظرات خائفة : اطمني والله ، ده يزيد بيحبها ، ومش آآ….
لم تكمل شيماء جملتها حيث رأت السيدة فوزية وهي تميل برأسها على الجانب ، وفمها مفتوح بطريقة مريبة ، فتسرب الخوف إليها ، ومدت يدها لتضرـ,ـب بها قليلاً على وجنتها ، ثم وضعت يدها الأخــرى على صدرها ، وبدأت في هز جسدها المرتخي و…
-شيماء بنظرات مذعورة ، ونبرة خائفة : ست فوزية ، ست فوزية ردي عليا .. يا ست فوزية سمعاني .. يالهوي !!!
ثم اعتدلت في وقفتها ، واستدارت برأسها لتبحث عمن يساعدها ، و…
-شيماء بنبرة عالية ، ونظرات قلقة : يا نـــــــــــاس ، حد يلحقني بسرعة !