رائعة ج ٦
ثم استدار آدم برأسه للخلف ، وأشـــار لزوجته بيده و…
-آدم بنبرة شبه عالية : تعالي يا شيموو باركي لعريسنا
لوت شيماء فمها في امتعاض ، ثم ســـارت بخطوات متثاقلة وهي تقترب منهما ، و…
-شيماء بوجه شبه عابس ، ونبرة متبرمة : مبروك
رمقها يزيد بنظرات متعجبة ، و…
-يزيد بهدوء حذر : الله يبارك فيكي
ثم مـــال على آدم قليلاً برأسه و…
-يزيد متسائلاً بخفوت : هي مراتك مالها ؟
-آدم مبتسماً ابتسامة زائفة : متخدش في بالك .. ده العادي بتاعها
-يزيد وهو يعيد رأسه للخلف : أهـــا ..
……………………………….
وقف بعض الأطباء والمهتمين بالبحث العلمي في ردهـــة الفندق ، ومعهم بعض الفتيات الصغيرات اللاتي يحملن في أيديهن باقات من الورد وذلك من أجــل استقبال الطبيبة هايدي ..
ســارت هايدي بخطوات واثقة متعالية متباهية نحو الجميع ، ولم تنسْ أن تنظر إليهم بنظرات احتقارية وهي تتأمل هيئتهم العامة ثم ..
-هايدي بنبرة شبه جافة : هــاي ..
-عبد الرحيم بابتسامة زائفة : ازيك يا دكتورة هايدي ، منورانا كلنا .. اتفضلي ، الكل في انتظارك
رمقت هايدي الطبيب عبد الرحيم بنظرات متأففة ، ثم لوت شفتيها ذات اللون الأحمــر الصارخ في ضيق و…
-هايدي بنبرة فجة : طب يالا لأني اتخنقت من الريحة هنا ..!
ثم ســــارت وهي متغنجة بخطوات أكثر تعالياً إلى داخل قاعة النادي المخصصة للندوة ..
تابعها الطبيب عبد الرحيم وهي تختفي من أمامه بوجه مكفهر و…
-عبد الرحيم لنفسه بخفوت ، ونظرات اشمئزاز : ده أنا اللي اتخنقت .. ربنا يجعلها أخر ندوة ليكي معانا ….!!
…………………………..
التفتت السيدة فوزية برأسها ناحية اليسار فلمحت شابة ما ملامحها مألوفة بالنسبة لها تقف إلى جوار كلاً من آدم ويزيد .. فضيقت عينيها وحاولت جاهدة أن تتذكر أين رأتها .. و…
-فوزية متسائلة في نفسها : أنا فاكرة اني شوفت البنت دي قبل كده ، فين يا فوزية ، فين ..؟!!
وضعت فوزية إصبع يدها على مقدمة جبينها ، ثم أطرقت رأسها للأسفل تتأمل الحشائش الخضراء الموجودة أسفل قدميها ، وفجـــأة رفعت رأسها للأعلى بعد أن أضاءت عينيها و…
-فوزية بنبرة متلهفة : بس ، خلاص افتكرت ، هي البنت الطيبة اللي ساعدتنا يوم الزيارة المشؤومة .. ايوه هي ، أنا متأكدة .. بس يا ترى هي بتعمل ايه مع يزيد وصاحبه ؟ أحسن حاجة أعملها إني أروح أسلم عليها وأعرف هي موجودة هنا ليه ..!