رائعة ج ٦
ثم جـ,ـذبها مجدداً من ذراعها بعد أن غــرـ,ـس أظافره أكثر فيه ، وســـار بها نحو باب النادي الخلفي ..
حاولت هي أن تخـ,ـلص ذراعها من قبضـ,ـته ، ولكنها عجزت عن فعل هذا ، كما كادت أن تسقط على وجهها لأكثر من مرة بسبب تعثرها في فستانها ، و..
-فرح بنبرة مرتعدة ، ونظرات خائفة : بالراحة يا يزيد ، في ايه لكل ده .. أنا .. أنا مش عارفة أمشي وآآ…
توقف يزيد عن الحركة ليرخي قبضة يده الممسكة بذراعها ، ثم أحاط بها من خصرها ، وانحنى بجذعه للجانب قليلاً ليضع ذراعه الأخر من أسفل ركبتيها ، ثم حملها بين ذراعيه ، وقبض عليها أكثر ، وســـــار بخطوات غاضبة للخــارج وهو ينظر أمامه بوجه ذو تعبيرات غامضة و…………………………………………………..
…………………………………………………………
الفصل التاسع والعشرون :
تفاجئت فـــــرح بما فعله يزيد ، وظلت تركل بقدميها في الهواء محاولة مقاومة قبضتيه المحكمة حولها ، و…
-فرح بنظرات مصدومة ، ونبرة خجلة : يزيد .. ايه اللي انت بتعمله ده ؟
لم يجبها يزيد ، بل ظل صامتاً ومستمراً في تحركه خــــارج النادي ، ولأكثر من مرة حاولت هي أن تفهم منه ما الذي أصابه لكي يتصرف معها بتلك الطريقة الغريبة والعنيفة في نفس الوقت ، ولكنه ظل باقياً على وضعه الغامض ..
بعد لحظات معدودة كان يزيد قد وصــــل إلى سيارة آدم المصطفة بجوار سور النـــادي ، ثم أنــــزل فرح لتقف على قدميها ، ولكنه أحاطها من خصرها بذراعه ولم يتركها تفلت منه ، ثم مـــد يده إلى داخل بنطاله العسكري الأزرق ، وأخــرج مفتاح السيارة ، وفتح به الباب الملاصق لها ، ثم دفعها بحدة وقسوة إلى داخل المقعد الأمامي ، ومن ثم صفقه بقوة ..
ظلت هي تنظر إليه بريبة محاولة فهم ما الذي يدور في رأسه ، ولكن كان كل شيء مبهماً بالنسبة إليها ..
-فرح بنبرة شبه خائفة ، ونظرات مرتعدة : يا يزيد فهمني في ايه بالظبط ؟
دار هـــو حول السيارة وتابعته هي بعينيها الحائرتين ، ثم جلس خلف المقود ، وأدار المحرك ، وهي مازالت تنظر إليه بريبة ، ثم ضغط على دواسة البنزين ، ومن ثم انطلق بها بسرعة رهيب يشق الطرقات المظلمة دون أن ينبس بكلمة ، وملامح وجهه توحي بـ,ـشر دفين ..