رائعة ج ٦

ثم ســـارت بخطوات سريعة إلى حد ما وهي ممسكة بذيل فستانها إلى أن وقفت خلفهما و…
-فرح بنبرة متحمسة ، ونظرات مشرقة : دكتورة هايدي ازيك عاملة ايه ؟

استدار يزيد فجــأة بجسده للخلف وعلى وجهه علامات الاندهاش جلية ، ثم رمقها بنظرات متفرسة شبه مشتعلة ، بينما تابعت هي بـ …
-فرح بنبرة هادئة ، ونظرات صافية : منورة فرحي أنا ويزيد والله ، أنا متخيلتش انك موجودة هنا ، بجد أنا مبسوطة إني شوفتك
-يزيد متسائلاً بنبرة شبه منفعلة ، ونظرات مميتة : انتي تعرفيها ؟

ابتسمت هايدي في سخرية مريرة ، فقد عرفت للتو هوية تلك الفتاة التي تزوجها زوجها الأسبق ، وظل يتباهى بها أمامها بغرور شديد ، فرمقتها بنظرات متفحصة من رأسها لأخمص قدميها ، ثم لوت شفتيها في تأفف و..
-هايدي بنبرة تحمل الإستهزاء : هو انتي تبقي مرات الـ .. آآ… المقدم يزيد
-فرح مبتسمة في خجل وهي مجفلة لعينيها ، وبخفوت : أيوه ..

شعـــر يزيد بالتخبط الشديد حينما رأى زوجته السابقة على معرفة بزوجته الحالية ، وضيق ما بين حاجبيه ، وقطب جبينه في تبرم ، وظل يرمق كلاهما بنظرات شرسة ورأسه مشحون بألاف الأسئلة التي يريد معرفة إجابتها للتو …

لاحظت هايدي علامات الانزعــــاج التي بدت جلية على وجه يزيد ، وكيفية تبدل ملامحه سريعاً للضيق والتهجم ، ففكرت في أن تستغل تلك الفرصة وتعكر عليه صفو تلك الأجـــواء الناعمة انتقاماً منه وإرضاءاً لنفسها المريضة ، لذا عقدت ساعديها أمام صدرها ، ثم مدت إحدى ساقيها قليلاً للأمـــام ، وتغنجت بجسدها بعنجهية و….
-هايدي بنبرة أشبه لفحيح الأفعى ، ونظرات تباهي : ازيك يا .. يا فرح ، أخبارك ايه ، وشغلك ماشي كويس ، أنا مبسوطة انك عملتي اللي قولتلك عليه بالنص وعرفتي تتجوزي الباشا

لم تفهم فــــرح ما الذي ترمي إليه هايدي بكلامها المبهم هذا ، فضيقت عينيها في حيرة وتساؤل ، ثم ..
-فرح وهي تهز كتفيها في عدم فهم : ميرسي .. بس أنا آآ…
-يزيد مقاطعاً بلهجة شبه عنيفة : فــــــرح .. امشي دلوقتي

اتسعت عيني فرح في استغراب ، ونظرت إلى يزيد بدهشة و..
-فرح فاغرة شفتيها ، وبنبرة مشدوهة : هـــاه .. نعم ؟

حــــدق فيها يزيد بطريقة ترتعد لها الأوصـــال ، ثم أشـــار لها بعينيه و..
-يزيد بنظرات مخيفة ، ونبرة قوية صارمة : ارجعي مكانك الوقتي يا فرح ..!

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *