رائعة ج ٦
مـــدت شيماء يدها ووضعتها على ذراع زوجها ، ثم …
-شيماء بنبرة جادة للغاية ، ونظرات ثابتة : طب ما تكلم يزيد يا آدم يمكن زي ما بقولك مع بعض
-آدم بخفوت وهو يوميء برأسه : ماشي .. ماشي
وضع آدم يده في جيب بنطاله ، ثم أخــرج هاتفه المحمول ، وضغط على عدة أزرار ، ثم وضع الهاتف على أذنه ، وانتظر أن يأتيه الرد ، ولكن فقط صــوت رنين الهاتف دون أي إجابة …
………………………………….
رن هــــاتف يزيد بداخل جيب بنطاله ، ولكنه لم يعبىء به ، وظل مسلطاً بصره أمامه ، وممسكاً بمقود السيارة وهو يجز على أسنانه في حنق جلي ..
دب الرعب في أوصــــال فــرح وهي ترى تبدل حـــال يزيد بشكل مخيف ، وجف حلقها من شدة التوتر ، وحـــاولت جاهدة أن تبدو متماسكة أمامه ، ولكنها كانت مذعورة بشدة ..
كانت الأشياء تمـــر من أمام عينيها بسرعة البرق ، وذلك بسبب سرعة السيارة الجنونية ، و…
-فرح بنبرة شبه مرتعدة ، ونظرات خائفة : يزيد من فضلك هدي السرعة شوية .. آآ.. احنا .. احنا كده ممكن نعمل حادثة
تجاهلها هو عن عمـــد ، ولم يلتفت إليها ، فاضطرت هي أن تمــد يدها المرتجفة ناحية ذراعه لتربت عليه في خوف و…
-فرح بنبرة شبه راجية ، ونظرات مرتعدة : بليز يا يزيد ، هدي السرعة شوية ، أنا .. أنا خايفة أوي
انتفض هــو فور أن رأها واضعة يدها على ذراعه ، والتفت ناحيتها ، ثم رمقها بنظرات حانقة ومخيفة في ذات الوقت أصابتها بالهلع والخوف وجعلت الكلمات تتجمد في حلقها ، ثم سحبت يدها المرتعشة سريعاً لتعيدها إلى مكانها ، وانكمشت أكثر في مقعدها ، وابتلعت ريقها في توجس شديد ..
لم يدرْ يزيد ما الذي أصابه ، ولكنه كان ساخطاً غاضباً على كل شيء حوله ، فقد ظن أن فرح كهايدي ، لا تختلف عنها في شيء ، مجرد أنثى أخرى مخادعة وكاذبة استغلته من أجل تحقيق رغبة شيطانية في الانتقام منه دون أن تهتم لمشاعره الصادقة …
……………………………….
في حديقة النادي ،،،،
لم يكف آدم عن الاتصــــال بيزيد الذي كان لا يجيب عليه مطلقاً ، مما جعل السيدة فوزية تُصاب بالقلق ، و..
-فوزية بنبرة خائفة ، ونظرات مضطربة : استرها يا رب ، عديها على خير
-شيماء متسائلة بقلق ، ونظرات حائرة : برضوه لسه مردش عليك ؟
-آدم وهو يزم شفتيه في تبرم : لأ لسه