رائعة ج ٦

مـــال يزيد برأسه على رأس فرح إلى أن التصق بها ، وهمس في أذنها بـ ..
-يزيد بخفوت شديد : شششش .. اهدي يا فرح ، ششش ، اهدي عشان خاطري ، ماينفعش اللي بتعمليه ده

أغمضت فرح عينيها غير مصدقة أنه مقترب منها إلى هذا الحد ، وأن أنفاسه الحـــارة تلفح عنقها وأذنها ، ولكنها لم تستسلم لتأثير صوته الذي أصبحت تبغضه الآن ، فكل شيء يهون أمام فقدان الأم ، لذا قاومت قبضتيه بكل ما أوتيت من قوة ، و….
-فرح بنبرة حـــادة : ابعد عني ، سيبني أروح لأمي ، هي اللي هتحميني منك ، ابعد عني ، أنا مش عاوزة حد في حياتي غيرها

أرخى يزيد قبضتيه قليلاً لكي يتمكن من جعلها تستدير فتصبح في مواجهته ،ثم عـــاود إحكام قبضتيه عليها ، وضمها أكثر إلى صدره ، ضمها بشدة كي لا تفلت منه و…………………………………………….

………………………………………………….

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *