دينا 1

خلعت ملابسها لترتدي ملابس أكثر اريحيه للذهاب إلى العمل ضغطت على وجنتيها في تعب فأحمد بالتأكيد سيمطرها بوابل من الاسئلة وكيف عساها تخبره بأنها لاتزال زوجة لريان وان خطبتهما صارت منهيه حتى ينتهي الأمر بينها وبين ذلك الحقير … مفترس الفرص.

اللعنة لقد كانت على بعد خطوة واحدة من الاقتناع التام بأنها لا تحتاجه في حياتها وان أفضل قرار في حياتها كانت موافقتها بالارتباط من صديقها ورفيق العمر المسكيــ,,ـن، على الاقل ستكون المحبة والامتنان سمه علاقتهما فهي لا تحتاج لعلاقة حميمية كي تتأكد من مشاعر أحمد نحوها فلطالما كان خير أخ وونيس لها منذ اقتحمت مكان العمل تطالبه بمنحها وظيفة وقد قبل وسط صدمتها فحين تصبح وحيدًا بلا سند يتفنن الجانب المظلــ,,ـم من الحياة في اظهار أنيابه حتى تنطفئ داخلك شموع الأمل.

لن تنسى مهما حدث انه الوحيد الذي اشعرها بالأمان والراحة دون مقابل وهي على ثقة بأنه سيضع مشاعرها ورغباتها في قمة اولوياته كما إنها تثق أكثر بأنه لن يتخلى عنها مهما حدث.
ابتسمت في تهكم ومن يحتاج إلى شهوة الجسد والقلب محطم كحطام سفينة لاحت عليها طرقات المحيط، بل كيف تحتاجها وذلك الجسد اللعين لا يرغب سوى بكاسر القلبِ منعدم الضمير.
اخفضت جفونها تكره اعترافها المخجل لكنها تعلم بأنها تقبلت زواجها من أحمد لأنها متأكدة بأنها لن ترغب او تسمح برجل أخر بعد ريان أن يلامسها أو يقترب منها، لقد افسدها ذلك الغبي للأخرين.

– مش فاهمة ازاي الانسان مننا مهزأ ومن غير كرامة ويهون عليه نفسه أوي كده.
همست في اتهام لصورتها المنعكسة في المرآة ثم انكمشت ملامحها في س.خرية كارهة المذاق المر الذي يتركه هذا الاعتراف وقد كانت تظن ان حظ أحمد هو التعس.

توجه ريان إلى غرفة صغيره مناديًا:
– عُمر تعالى.
ترك الصغير العابه واتجه نحو والده في تساؤل فجــ,,ـثا ريان وهو يضغط على كتف صغيره ويقول:
– إنت بتحب ريم صح؟
هز عمر رأسه في تأكيد سريع فأكمل ريان في جدية لا تتناسب مع صغر طفله لكنه استوعبها:
– إنت راجل دلوقتي ولازم اعرف هقدر اعتمد عليك ولا لا.
– أيوه يا بابي أنا راجل.
قال الصغير في حماسه وفخر، فأكمل ريان وهو يمسك بعيون صغيره:
– أنا محتاج مساعدتك عشان ريم تفضل معانا يا اما الحيوان اللي جه من شوية هياخدها مننا.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *