دينا 1
– لا يا بابي عشان خاطري متخلهوش يعمل كده، أنا هساعدك ومحدش هياخدها مننا.
أجابه عُمر سريعًا وهو يرفع قــ,,ـبضته في الهواء باستعداد وغضــ,,ـب ك.سر جدية الموقف، فابتسم ريان وهو يهمس:
– أهم حاجة ريم متعرفش أي حاجة عن الموضوع ده، اتفقنا؟
– اتفقنا.
أنهي عمر الاتفاق بشفه مزمومه ويد ممدودة التقتها والده يتمم اتفاقهم السري الغريب من نوعه.. ثم أكمل ريان في تأني:
– حلو يبقى تسمعني وتفهم هنعمل ايه بالظبط.
– حاضر يا بابي.
– هات التابلت الأول.
راقبه ريان وهو يركض لجانب فراشه ويركض نحوه في لهفه وترقب، تنهد ريان ثم مال يقبل رأس طفله يواسيه لأنه يعلم تمامًا مذاق الألم واللهفة والذعر اللذان يتملكانه خوفًا من فقدان ريم.