رائعة ج ٤
رمـــقت شيماء آدم بنظرات متوعدة ، ثم وضعت يدها في منتصف خصرها ، و…
-شيماء بنبرة معترضة ، ونظرات مترقبة : وهو أنا من امتى طبختلك حاجة وحشة ؟
اعتدل آدم في جلسته ، وثنى ساقه أسفل منه ، ورمق زوجته بنظرات متوترة و….
-آدم بنبرة متوجسة : ده انتي مش بتطبخي إلا الحلو وبس
أرخت شيماء ذراعها ، ووقفت وهي مغترة من نفسها و…
-شيماء بجدية ، ونظرات محذرة : ايوه كده اتعدل
-آدم وهو يلقي التحية العسكرية وبنبرة رسمية : تمام يا فندم
ثم انصـــرفت شيماء تاركة إياهما ليتحدثا سوياً بعد أن حملت صغيرتها معها إلى داخل المطبخ ..
نهض آدم من على الآريكة ، وتوجه ناحية يزيد ليجلس إلى جواره ، و..
-آدم متسائلاً بخفوت : ها أخبارها ايه ؟
-يزيد وهو يتنهد بإنزعاج : لحد الوقتي مافيش جديد
-آدم متسائلاً بفضول : بس انت مقولتليش على اللي حصل وخلاها تبقى كده
-يزيد بنبرة شبه جــادة ، ونظرات حــادة : هو أنا هافضل أعيد وأزيد في الكلام ده
-آدم بنبرة خافتة : يا يزيد احنا فجأة لاقيناك داخل القاعة وشايل فرح وهي مش في وعيها ، وبعدها اتنقلت فورا ً على المستشفى هنا
زفـــــر يزيد في انزعـــاج جلي ، ولم يجبْ على آدم الذي ظل يلاحقه بالأسئلة لكي يعرف ما الذي جــرى بالتفصيل و…
-يزيد بضيق ، ونظرات محتقنة : قولتلك يا آدم مافيش حاجة حصلت
-آدم متسائلاً بإصرار : اومال فجأة طبت وقعت كده لوحدها ؟
-يزيد بحنق : اهو ده اللي حصــل
مط آدم شفتيه في عدم اقتناع ، ثم أشـــاح بوجهه للأمــام لكي ينظر إلى الرواق المؤدي للمطبخ حتى يتأكد من عدم تصنت زوجته عليهما ، ومن ثم أعاد رأسه لمكانها و..
-آدم بنبرة خافتة : طب انت فاتحت أمها في موضوع جوزاك من فرح ؟
أومـــيء يزيد برأسه إيجابياً ، فابتسم آدم في سعادة ، ثم مـــال مجدداً برأسه ناحية يزيد ، و…
-آدم بنبرة أقرب للهمس : وطبعاً الست مصدقت ان في عريس لقطة زيك لبنتها
رمـــق يزيد آدم بنظرات امتعاض ، ثم …
-يزيد بنبرة استنكار : تصدق أنا غلطان إني بحكي معاك في حاجة ، انت بقيت شبه النسوان اللي أعدين على الشلت
– آدم بنبرة معترضة : والله انت كده بتظلمني ، ده أنا غرضي اطمن عليك
…………………………………..
عودة مرة أخـــرى إلى المشفى العسكري ،،،