رائعة ج ٤

أخرجت فرح العلبة الأخــرى بعد أن أسندت علبة الهاتف المحمول إلى جوارها ، كانت تلك العلبة أكبر في الحجم ، ولكنها لم تكن مغلفة كالسابقة ، بل كانت مغلقة بشريط من اللون الفيروزي على هيئة فيونكة ، فمدت فرح أصابع يدها ، وحلت الشريط ، ثم فتحت غطاء العلبة السميك لتتفاجيء بكمية منوعة ومختلفة من الشيكولاته الفاخرة ، فاعتلى ثغرها ابتسامة عفوية ، ونظرت إليهم بنظرات انبهار ، فابتسم يزيد لابتسامتها و..
-يزيد بنبرة مغترة : كنت واثق انها هتعجبك ، كل البنات بتحب الشيكولاته

تنحنحت فرح في حرج ، وأغلقت غطاء العلبة ، ومدت يدها لتمسك بالعلبة الأخرى المسنودة إلى جوارها ، ثم وضعتها فوقها ، وأمسكت بكلتاهما بقبضتي يدها ، ورفعتهما في اتجاهه ، ثم نظرت إليه بنظرات متوترة ، بعد أن أخذت نفساً مطولاً لتستعيد به اتزانها الانفعالي و..
-فرح بنبرة شبه رسمية : سوري ، مش هاقدر أقبل منك دول ………………………………………………… !!

…………………………………..

 

فراشة أعلى الفرقاطة

الحلقة السابعة عشر :

عقد يزيد حاجبيه في اندهــاش شديد ، وقطب جبينه في استغراب أكثر ، ثم رمــق فرح بنظرات حائرة و…
-يزيد بنبرة متعجبة : افندم ؟

ظل وجـــه فرح جامد الملامح ، ثابت التعبيرات رغم نوبة الخوف التي تجتاحها بسبب هيبة يزيد المجاور لها و…
-فرح بنبرة جــادة : سوري ، أنا مش باخد هدية من حد

إزداد امتعاض وجـــهه ، ورمقها بنظرات شبه حانقة و..
-يزيد بنبرة ضائقة : وهو أنا أي حد

لوت هي شفتيها في إصرار ، وأجفلت عينيها للأسفل ، و..
-فرح بنبرة جدية ، ونظرات ثابتة : معلش ، أنا أسفة ، اتفضل …

أشــاح يزيد بوجهه بعيداً عنها ، ورفع يده عالياً ليسنده على حافة المقعد الأمامي ، و…
-يزيد بنبرة شبه منزعجة ، ونظرات ثاقبة : اعتبريه تعويض عن الموبايل اللي رميتهولك

هــزت فرح رأسها بالرفض ، و..
-فرح بخفوت حذر : برضوه مش هاينفع ، لأني مش بقبل العوض ، وكمان أنا غلطت ، وخالفت التعليمات ، فالمفروض أتحمل نتيجة غلطي ، مش أقبل العوض لمجرد إنك عاوز كده ..!

زفــــر هو في انزعــاج واضح ، وضرب بكف يده على المقعد المقابل له ، ثم أدار رأسه في اتجاهها ليرمقها بنظراته القوية و…
-يزيد متسائلاً بنبرة ممتعضة : انتي ليه غاوية تتعبيني معاكي ؟
-فرح بنبرة هادئة : لأ أنا مش بتعبك ، بس أنا عندي مبدأ

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *