رائعة ج ٤
حدقت فـــرح في يزيد هي الأخــرى، ورمقته بنظرات غريبة و..
-فرح متسائلة بخفوت : هو عيد ميلادك امتى ؟
-يزيد بحنق وهو يشير بيده : معرفش ، اسأليه هو اللي عارف مش أنا
-آدم وهو يهز رأسه في عدم اقتناع ، وبنبرة متلهفة : ليه بس يا عم يزيد التواضع ده كله ، يا سيدي ماتخفش مش هانقولك هاتلنا جاتوه ، كفاية علينا كوزين بيبس يرطبوا على قلبنا
-يزيد بنبرة ضائقة : انت يا بني بتقول أي هبل وخلاص
-آدم بنبرة متحمسة ، ونظرات مشرقة : تموت في إنكار الذات ، شايفة يا فرح الأخلاق العالية
-يزيد بنبرة مغتاظة : ذات مين ، وزفت ايه ؟
اقترب آدم من يزيد ولف ذراعه على كتفه ، ثم دفعه خطوة للأمــام و..
-آدم بنبرة جــادة : تعالى بس اما أشوف هاجيبلك ايه
رمـــق يزيد آدم بنظرات نارية ، وحاول إزاحة ذراعه عن كتفه ، ولكنه لم يستطع لأن آدم قد أطبق أكثر عليه بثقل وزن جسده و..
-يزيد بنبرة متوعدة : قسماً بالله لأوريك
-آدم بخفوت : اسمع
هتفت فرح عالياً فيهما قبل أن يبتعدا عنها بـ ..
-فرح بنبرة عالية نسبياً ومتلعثمة في نفس الوقت وهي تشير بيدها : أنا .. أنا .. آآ.. هاروح أشوف الحاجات الموجودة في البازار اللي هناك ده
ثم استدارت سريعاً بجسدها لتسير بخطوات متلاحقة ناحية احد المحال التجارية القريبة ..
استغل يزيد الفرصة ولكز آدم بحدة في جانبه مما جعله يزيح ذراعه عنه ويتراجع خطوة للخلف و..
-آدم متأوهاً من الآلم : آآآه .. في ايه بس ؟
-يزيد بنبرة شبه غاضبة ، ونظرات حادة : ممكن تفهمني إيه الجنان اللي انت عملته ده ؟
-آدم ببراءة مصطنعة : جنان ايه ؟
-يزيد بحنق : جــو العيد ميلاد الرخيص ، والكلام الفارغ بتاعك
-آدم مبتسماً في ثقة وهو يغمز : بس جاب نتيجة
-يزيد بنبرة محتقنة : نتيجة ايه بس يا غبي ، ده كان باين أوي ان الموضوع مقثوس ، وبعدين مش عيب عليك تبقى في السن ده ، وتعمل حركات المراهقين دي
-آدم بنبرة مغترة : الحركات دي هي اللي بتجيب نتيجة ، انت مشوفتهاش وهي بتقول آآ..
انحنى آدم قليلاً في وقفته ، وحاول قدر الإمكان أن يقلد فرح في طريقتها وصوتها و..
-آدم مقلداً إياها : أنا هاروح أشوف الحاجات اللي في البازار ده
-يزيد وهو يزم شفتيه في ضيق : غبي
-آدم غامزاً ، وبنبرة متفائلة : بس بأعرف أتكتك صح …!
-يزيد بتوجس : والله انت هتوديني في داهية بسبب تصرفاتك دي
-آدم بنظرات خبيثة ، ونبرة خافتة تحمل نوعاً من اللؤم : وهو أنا عملت حاجة لسه ؟ ده التقيل كله جـــاي ورا ………………………………… !!