رائعة ج ٤

لوى يزيد فمه في عدم اقتناع ، ورمـــق فرح بنظرات استخفاف ، ثم نظر أمامه و…
-يزيد بنبرة شبه جادة : ده كله كلام فارغ ، وهجس
-فرح بنبرة مُصرة : اسمحلي أقولك برضوه إنك غلطان ، وده مش حقيقي
-يزيد بنبرة متشنجة : بقولك ايه ، انتي متعرفيش حاجة ، الكلام سهل ، وانتي واضح كده انك من بتوع الكلام وبس
-فرح بنبرة متحدية ، ونظرات جادة : لأ أنا أقدر أثبتلك إني مش بتاعة كلام وبس ، وفعلاً أقدر أوفق بين شغلي وبيتي

ابتسم فــــرح في خبث ، ثم رمــق فرح بنظرات ذات مغزى و..
-يزيد متسائلاً بنبرة متريثة : إزاي هتثبتيلي ده ؟ هتتجوزيني مثلاً

اكتست وجنتي فـــــرح بحمرة الخجل ، وانبعثت سخونة شديدة من وجهها ، وشعرت بالارتباك الشديد ، ثم أشاحت بوجهها بعيداً عنه ، في حين ابتسم هو لها بغرور وثقة ..
-فرح بنبرة متلعثمة : آآ.. أنا .. أنا مقصدش

قرر يزيد أن يستغل تلك الفرصة لصالحه ، و..
-يزيد بنبرة جـــادة : تلاقيكي خايفة متكونيش أد كلامك ..!

ظلت فرح على حالة الارتباك الممزوجة بالخجل ، ولم يهدأ وجهها ، فحاولت أن …
-فرح بنبرة مضطربة ، ونظرات مجفلة : أنا .. آآ.. أنا تعبانة وعاوزة أرجع الفرقاطة تاني ..

ثم ســـــارت فرح مسرعة لعدة خطوات إلى الأمــام ، فلحق بها يزيد ووقف قبالتها ليسد عليها الطريق و…
-يزيد بنبرة جادة : بس أنا خلصتش كلامي عشان تسيبني وتمشي

حـــاولت فرح أن تتحرك من أمامه ، وتسير في الاتجاه الأخـــر ، ولكنه ســد عليها الطريق مجدداً ، ووقف قبالتها و…
-يزيد متسائلاً بهدوء : انتي ليه بتهربي مني ؟
-فرح بنبرة خجلة ، وهي تعبث بشعرها بأطراف أصابعها : من فضلك
-يزيد بنبرة لئيمة : بطلي لعب في شعرك بقى اللي مجنني ده ….!!!!!

فغرت فــــرح شفتيها في عدم تصديق ، فهي لم تتوقع أن يغازلها يزيد هكذا بعبارات صريحة ، و..
-يزيد متابعاً بخبث : برضوه مردتيش عليا
-فرح بنبرة متعلثمة : آآ.. أرد عليك في ايه
-يزيد بنبرة هادئة ، ونظرات متعشمة : في إني عـــاوز … أتجوزك

اتسعت عيني فــــــرح في ذهـــول أكبر ، ورمقت يزيد بنظرات مشدوهة ، وعجزت عن النطق ، في حين أردف هو بـ ..
-يزيد متابعاً بنبرة رخيمة : بصي أنا لا بحب اللف ولا الدوران ، ومن الأخــر كده انا قررت أتجوزك
-فرح بإقتضاب : وأنا أسفة ، أنا مش مستعدة أتجوز حــد الوقتي

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *