رائعة ج ٤
لم تترك فـــوزية أي مهلة لإبنتها لكي تعترض على خروجها حيث سارت بخطوات مسرعة ناحية باب الغرفة ، ثم دلفت إلى الخــارج تاركة باب الغرفة ( موارباً ) ..
……………………………………….
تابع كلاً من يزيد وفـــرح خروج السيدة فوزية من الغرفة بترقب شديد ، ثم فجــــأة نهض يزيد عن مقعده ليتجه إلى فـــرح وعلى وجهه علامات صارمة ، ثم جلس على طـــرف الفراش ، وحدق بها بنظرات محتقنة و…
-يزيد بنبرة منزعجة : ايه اللي انتي عملتيه ده ؟
ابتلعت فـــرح ريقها في توتر شديد وهي ترمقه بنظرات خائفة ، وشعرت أن حبات عـــرق باردة تتسرب من جبينها ، و..
-فرح بنبرة ضعيفة ومتلعثمة : أنا .. أنا.. عملت ايه ؟
مــــد يزيد يده ليمسك بكف يد فــرح الموضوع به الإبرة الطبية ، وربت عليه في حنية شديدة و….
-يزيد بنبرة عميقة ، ونظرات متفحصة : خضتيني عليكي ، ينفع كده !
خجلت فــــرح كثيراً ، ولم تعرف بماذا تُجبه ، وشعرت أن حبات العرق الباردة تحولت فجـــأة إلى نيران متأججة تُلهب جبينها .. في حين أردف هو بـ ..
-يزيد متابعاً بصوت آجش ، ونظرات عاشقة : اوعي تكون مفكرة إنك هتهربي مني ، تبقي غلطانة ، انا خلاص قررت إننا هانكون سوا
اغتاظت فـــرح من طريقته الواثقة والممزوجة بالغرور الشديد ، بالإضافة إلى اقتناعه التام بأنها قد وافقت على عرض زواجه المفاجيء ، و..
-فرح بنبرة معترضة ، ونظرات ضيقة : ده على اعتبار إن أنا ماليش رأي !!
-يزيد مبتسماً بغرور ، وبنظرات جـــادة : تحبي يكون الموضوع ودي ولا أمــر تكليف زي تملي
-فرح وهي تزفر في ضيق : يوووه
-يزيد بنفس الغرور المستفز : ما هو إنتي يا فراشتي ماينفعش معاكي إلا كده
ثم حـــدق يزيد في عينيها لعدة ثوانٍ قبل أن يرفع بصره للأعلى و…
-يزيد مازحاً بخفوت : بس عاوزين نظبط الشعر المنكوش ده ، لحسن مش هايطلع حلو في الصور
-فرح فاغرة شفتيها في حــرج : هـــه
هز يزيد رأسه وهو يبتسم ، و..
-يزيد بهدوء ، وثقة : أصــل أنا محبش حد يشوف مراتي وهي كده ..!
-فرح بنظرات مشدوهة ، وهي فاغرة شفتيها بصورة أكبر : مين
-يزيد بجدية ، وهو يغمر لها : انتي .. يا .. يا فراشتي … !!
ثم نهض عن الفراش بعد أن طبع قبلة حانية على كف يدها ، وســـار مبتعداً عنها ، ولكن قبل أن يدلف إلى خـــارج الغرفة ، استدار بجسده كلياً ناحيتها ، ثم حدق بها بنظرات رومانسية و…
-يزيد بنبرة عميقة : هتوحشيني ..