رائعة ج ٤
ارتبكت فرح مجدداً ، وأجفلت عينيها و..
-فرح بخفوت : يعني
ابتسم يزيد من زاوية فمه ، ثم جلس إلى جوار فرح ، واستدار برأسه ناحيتها و..
-يزيد بنبرة عميقة ، ونظرات دافئة : تسمحيلي أقعد جمبك ؟
-فرح بحرج : آآ.. ما انت أعدت من غير ما تاخد رأيي
نظـــر يزيد أمامه وقد اعتلى ثغره ابتسامة عريضة و..
-يزيد بنبرة هادئة : عديها يا … يا فراشة
ثم التفت مجدداً بعينيه ناحيتها ليحدق فيها أكثر عن كثب ، فخجلت هي أكثر منه و…
-يزيد متابعاً بصوت آجش : انتي مسألتنيش عن الهدية اللي جايبهالك
ظلت فرح مطرقة لرأسها ، وناظرة لأصابعها التي تعبث بحقيبتها و..
-فرح بنبرة متلعثمة : ميرسي ، .. آآ.. أنا .. انا مش عاوزة حاجة
-يزيد بجدية ، ونظرات قوية : بس أنا عاوز
مد يزيد يده الأخـــرى – والتي كانت تحمل حقيبة بلاستيكية – في اتجاه فرح التي حدقت فيه بعدم فهم و…
-فرح بنظرات استغراب ، ونبرة متسائلة : ايه دي ؟
-يزيد بنبرة شبه آمــرة : افتحيها وانتي تعرفي
عضت فرح على شفتيها في توتر ، وترددت في الامســـاك بالحقيبة البلاستيكية ، مما جعل يزيد يمل من كثرة الانتظـــار ، فأسندها على حجرها ، ثم نظــر أمامه و…
-يزيد بجدية : أنا مش بحب أستنى كتير
تنهدت فرح في ارتباك ، ثم أمسكت بالحقيبة بأطراف أصابعها ، وفتحتها بحذر ، فنظر إليها يزيد بنظرات متعجبة و…
-يزيد مازحاً : على فكرة دي مش قنبلة
أدارت فرح رأسها فجــأة في اتجاه يزيد ، وحدقت في عينيه مباشرة ، فوجدته يوميء لها بعينيه و…
-يزيد متابعاً بنفس نبرته المرحة : خليكي واثقة فيا
أخرجت فرح أول علبة مغلفة من داخل الحقيبة البلاستيكية ، ثم أزاحت عنها الغلاف ليظهر أمامها علبة هاتف محمول من ماركة شهيرة وموديل حديث ..
فغرت فرح شفتيها في صدمة ، واتسعت عينيها في ذهــول و…
-فرح بنبرة مشدوهة : ده .. ده موبايل !!
-يزيد بهدوء مهيب : أيوه .. مكان اللي رميتهولك ..
ثم صمت يزيد للحظة قبل أن يتابع بـ …
-يزيد بنفس الهدوء : يا رب بس يعجبك ذوقي
ابتلعت فرح ريقها في حــرج ، فقد كان الهاتف مميزاً بحق ، وباهظ الثمن بالطبع ، أما لونه الذهبي فقد كان جاذباً للأنظار ..
أشــــار يزيد بيده لفرح ، و..
-يزيد بنبرة شبه آمــرة : افتحي الهدية التانية يالا