رائعة ج ٤
ثم طبع قبلة أخـــرى في الهواء وأرسلها إليها ، في حين رمشت هي عدة مرات غير مصدقة لما رأته تواً ..
في تلك اللحظة تحديداً فتحت باب الغرفة رفيقتها إيلين ، فتفاجئت بذلك الرجل ذو الجسد الرياضي العريض والمفتول وهو يسد الطريق عليها ، فتنحنحت في حرج و..
-إيلين بنبرة متلعثمة : آآ.. هي .. هي مش دي أوضة فرح عبد الحميد
التفت يزيد إلى إيلين ، ورمقها بنظرات متفحصة دارسة إياها ، و…
-يزيد بجدية ، ونظرات ثابتة : أه هي الأوضة ، اتفضلي هتلاقيها صاحية ..
ثم تنحى يزيد جانباً ليفسح المجـــال لها لكي تمــر ، ولكنها ظلت متسمرة في مكانها غير مستوعبة لهوية هذا الرجل الغريب وثقته الزائدة بنفسه ..
لم تختلف حـــالة فرح كثيراً عن حالة إيلين ، بل على العكس كانت فـــرح في أشد حالتها ذهولاً وصدمة ..
تحرك يزيد خطوة للأمـــام ، وتابعته إيلين بفضول شديد ، فأراد هو أن يثير فضولها أكثر لذا استدار مجدداً برأسه ناحية فــرح و…
-يزيد بنبرة جــادة وواثقة ، وهو يغمز لها : هاشوفك تاني ، وده إجباري مش اختياري يا … فراشتي ..!
-إيلين فاغرة شفتيها في اندهاش شديد ، وبنظرات جاحظة : فــ.. آآ.. فراشتي
-فرح بنبرة مصدومة : لأ ، كده كتير ..!
ثم أمسكت فرح بالملاءة التي تدثرها ، ورفعتها على وجهها لتغطيه في حــــرج أشــــد …………………………………. !!!!
بقلم منال محمد سالم.