رائعة ج ٤
ارتبكت فرح حينما وجدت يزيد واقفاً إلى جوارها ، وحاولت أن تخفي توترها ، وتشغل نفسها بشيء ما كي لا تنظر إليه ، فينفضح أمـــر ارتباكها ، لذا مدت يدها لتعبث بإحدى خصلات شعرها المنسدلة على وجنتها ، و..
-فرح بنبرة خافتة ، ونظرات متوترة : آآ.. صباح النور
-يزيد مبتسماً بعفوية : الجو حلو النهاردة ، صح ؟
-فرح وهي توميء برأسها إيجابياً : أهـــا
-يزيد متسائلاً بجدية : جاهزة ؟
-فرح بخفوت : لايه ؟
-يزيد بصوت آجش : للنهاردة
تنحنحت فــرح في حــرج ، ولم تُجبْ عليه ، في حين حدق يزيد فيها ، وظل يتأمل هيئتها بإعجاب ، ثم أردف هو بـ …
-يزيد متسائلاً بنبرة هادئة ، ونظرات متفحصة : هو انتي مش بتبصيلي ليه ؟
توردت وجنتي فرح سريعاً ، واكتست كلتاهما بحمرة الخجل ، ولم تجرؤ على أن تدير رأسها في اتجاهه ، واكتفت فقط بالتحديق في المياه ، في حين استمر هو في إمعان النظـــر إليها ، ثم انضم إليهما آدم وهو متأنق كعادته ، حيث ارتدى شورتاً قصيراً يصل إلى ما بعد الركبة من اللون الزيتوني ، ومن الأعلى تي شيرتاً من اللون الأبيض ، ووضع حول عنقه قلادة تحمل كود عسكرياً .. أما في قدميه فقد ارتدى حذائاً رياضياً من اللون البيج ..
لف آدم ذراعه حول كتف يزيد ، و..
-آدم بنبرة مرحة : صباحكم نادي إن شاء الله
-يزيد بهدوء : أهلاً
-فرح بخفوت ، ونبرة خجلة : صباح الخير
-آدم بحماس : أخيراً هانطلع من الغلب اللي احنا فيه ونشم نفسنا كده
-يزيد بتهكم : ده على أساس انك بتتعب أوي
-آدم مازحاً وهو يشير بيده ، وبنظرات مغترة : يـــاااااه .. ده أنا أهم ركن من أركان القاعدة هنا ، يعني زي ما تقول كده أنا عامل زي أيقونة البحرية ، صاري السفينة ، ونش الترسانة ، طوربيد الغواصة ، مدفع الفرقاطة
حـــاولت فرح أن تخفي ابتسامتها ، وتسيطر على حركة شفتيها ، في حين رمق يزيد آدم بنظرات استهزاء و…
-يزيد وهو يلوي فمه في استخفاف : يا سلام
-آدم بنبرة واثقة وهو يشير إلى نفسه بيده : اه طبعاً ..
-يزيد مبتسماً بتهكم : لأ واضح فعلاً إنك جامد
ثنى آدم كلا ساعديه ليبرز عضلات يده ، ثم اتخذ وضعية الاستعراض الجسدى و…
-آدم بنبرة ساخرة : طبعاً ، ده أنا جامد فحت من فوق لتحت
وهنا ضحكت فرح على دعابة آدم الأخيرة بصوتٍ شبه عالي ، فتملك الحماس آدم و…
-آدم بثقة وهو يشير إلى فرح بيده : أهوو … شايف