رائعة ج ٤
أدار وجهه مجدداً ناحيتها ، ثم ..
-يزيد بنبرة مازحة : الشمس خلاص قربت تغيب ، وأنا عملت tan ( سمــرة البشرة ) محترمة لدراعتي و لوشي .. !
ابتسمت فرح برقة ، ولم تجبْ عليه ، فتوسم يزيد خيراً في أنه قد نجح في رسم البسمة على شفاهها ..
نهضت فرح عن مقعدها ، في حين تراجع هو خطوة للخلف ، وظل متسمراً في مكانه بينما استمرت هي في السير ، فتبعها و.. …
-يزيد بنبرة متسائلة : انتي رايحة على فين ؟
-فرح بنبرة جــادة ، ونظرات ثابتة : راجعة الفندق
-يزيد متسائلاً بهدوء : ليه ؟
-فرح بنبرة أكثر جدية : كده
مط يزيد فمه في عدم فهم ، ثم أسرع في خطواته ليسير إلى جوار فرح والتي كانت تسبقه بخطوتين ، و…
-يزيد بنبرة رزينة : بس تقريباً محدش هناك الوقتي
-فرح بعدم اكتراث : مش مهم ، أنا حابة أفضل لوحدي
-يزيد باستغراب : وتفضلي لوحدك ليه ؟ ماتخليكي معايا
تسمرت فرح في مكانها ولم تتحرك ، ثم استدارت برأسها في اتجاه يزيد ، ورمقته بنظرات استنكار و..
-فرح بنبرة شبه حـــادة : أسفة ، أنا مش عاوزة اكون لا معاك ولا مع غيرك
-يزيد بلهجة صارمة : بس ده مش طلب ، ده أمـــر
ضيقت فرح عينيها أكثر ، وعضت على شفتيها في غيظ ، ثم ..
-فرح بنظرات متحدية ، ونبرة أكثر جدية : هو كل حاجة عندك أوامر طالما أنا مش عاوزة أسمع كلامك
-يزيد بنبرة عميقة ورخيمة : ماهو انتي اللي بتضطريني أعمل كده
-فرح بنفاذ صبر : من فضلك ، سيبني في حالي ، أنا عاوزة أخلص مهمتي وأمشي
حــــاولت فرح أن تمر ، ولكن تحرك يزيد بسرعة ليقف قبالتها فسد عليها الطريق ، وكلما حاولت الالتفاف من حوله ، تحرك هو أمامها ، مما أجبرها على التوقف والنظر إليه ..
أخذ يزيد نفساً مطولاً ثم زفــره على تمهل ، و..
-يزيد بنبرة رخيمة : أنا عاوزك تسمعيني
-فرح باقتضاب : سوري ، أنا مش فاضية
-يزيد بتهكم : والله ، وايه اللي شاغلك يا أستاذة ؟؟ أوعــى يكون البتاع اللي اسمه منذر
رمـــقت فرح يزيد بنظرات حانقة ، ثم ..
-فرح بتبرم : شغلي هو اللي شاغلني وبس ، أي حاجة تانية تبقى أوهــام
ظهر شبح ابتسامة على زاوية فم يزيد ، ورغم هذا حـــاول أن يبدو أكثر صلابة أمامها ، لذا …
-يزيد بنبرة شبه صارمة : طيب بمناسبة الشغل بقى ، فأنا بكلفك بمهمة عمل تقرير عن الزيارة دي