مراته الاولي 2الاخير
-قصدي يعني يا حبيبتي من الحب، مش هيبص لواحدة تاني عشان مفيش منك تاني اساسًا.
اومأت رهف مؤكدة في زهو وسألته:
-اه بحسب، امال ايه اللي مخبيه بقا؟
أطرق برأسه أرضًا وتشعب الأسف محتلًا قسمات وجهه وهو يهتف بصوت خافت:
-أنا عليا جنية عاشـ,ـقة.
تصنمت رهف مكانها وسرعان ما رفعت حاجبها الأيسر وهي تتابع مستنكرة متهكمة:
-جنية إيه؟ عاشقة! مروان يا حبيبي أنت محدش طايقك من الانس عشان يعـ,ـشقك من الجـ,ـن!
-فيه كلام اشيك من كدا وبيدي نفس المعنى.
زفرت رهف بصوت مسموع، ثم رسمت ابتسامة زائفة خالية من المرح وهي تقول:
-يا الله يا ولي الصابرين، كمل يا مروان، ها وإيه كمان؟
هز مروان رأسه في اسف وبجدية أكمل:
-يظنوني الجميع أنني أنهار ولكني في الحقيقة بحيرات.
-اممم طبعـ…. نعم؟
-انتي قفوشه اوي على فكره يا رهف، أنا بضحك معاكي عشان تفرفشي لاحسن الجنيه العاشـ,ـقة اللي وراكي دي مـ,ـوتها وسمها الناس القفوشه، اه اسأليني انا دا احنا عِشرة!
للحظة وبتلقائية ألقت رهف نظرة خاطفة خلفها وعادت لتنظر له وهي تستطرد في غيظ:
-ورايا إيه اللهم احفظنا وبعدين إيه اللي مـ,ـوتها وسمها الناس القفوشه!
هز مروان رأسه وراح يردف في جدية تامة مُضحكة وهو يخبرها:
-امال انتي فاكره إيه، احنا نسيبها تنتقم من الناس البومه القفوشه واحد واحد والبقاء للفرفوش!
زفرت رهف وهي تحذره بصوت أجش:
-بلاش هزار في الحاجات دي يا مروان الله يرضى عنك.
أشار مروان لنفسه رافعًا حاجباه معًا متمسكًا بدور الجدية الزائف:
-هزار ! انا برضو ههزر في الحاجات اللي زي دي يا رهف، انتي شيفاني تافه للدرجة؟! قال وانا اللي جاي احذرك احسن تصحي تلاقيكي اتسخطتي قردة.
عقدت رهف ما بين حاجبيها بعدم فهم وسألته:
-تحذرني من إيه يعني مش فاهمة!
اقترب منها جوار اذنها ثم همس وكأنه يخبرها بأخطر سر في العالم:
-اصلها اللي بيضايقني او يزعلني وينرفزني بـ… آآ…
زجرته في حنق:
-بـ إيه ما تنطق؟
ضم شفتاه معًا وهو يهز رأسه في قلة حيلة:
-أنطق أقول إيه، أصل الخـ,ـبث والخـ,ـبائث مبيحبوش حد يطلع اسرار المهنة برا، وعمومًا أنا ماشي وهاسيبك تشوفي بنفسك انا بهزر ولا لا.
وبالفعل تحرك يوهمها أنه سيغادر بالفعل، فدارت عينا رهف حولها نحو الغرف المُظلمة، ثم صرخت منادية بتلقائية وهي تسرع نحوه: