مراته الاولي 2الاخير

-مروان.

فسألها مروان بلهجة غليظة أشعرت رهف أنها تحادث شخصًا آخر غير مروان الذي عرفته وأحبته..! :

-أنتي إيه اللي جابك هنا أنا مش قولتلك هتقعدي هناك؟

بادلته السؤال بسؤال آخر مهزوز من القلق وهي تسترق النظر نحو داخل الشقة ونحو السكـ,ـين التي يمسك بها متجاهله الاجابة عن سؤاله:

-مروان أنت هتعمل إيه ؟

تحرك مروان نحوها وبسرعة دفعها داخل الشقة وهو يتشدق بجمود:

-ادخلي جوه وإياكي تطلعي مهما حصل.

أمسكت رهف ذراعه بسرعة قبل أن يدخل متوسلة إياه تحاول الوصول لأي خيط من العاطفة داخله علها تفلح في تحجيم مارد الغضب الهائج داخله:

-بالله عليك ما تعمل فيهم حاجة يا مروان، مش عشان خاطرهم هما مايستاهلوش، عشان خاطري وعشان خاطر أبننا، هتخلي أبنك يجي الدنيا مايلاقيش أبوه يا مروان؟

للحظة استكانت ملامح مروان والكلام يدور بعقله، ولكن غضبه لم يهدئ بعد، ولا يستطع الوصول لحل يهدئ سعير غضبه سوى الانتقام منه لشرفه…

أدخلها عنوة لداخل الشقة وسط اعتراضاتها وأغلق الباب بالمفتاح بسرعة، في نفس الوقت الذي وصل به فايز مسرعًا ويبدو أنه كان يركض خوفًا على ابنته جالبة المصائب…

فأشار مروان له بالدخول وبالفعل دخلوا جميعهم، سأله فايز مسرعًا وعيناه تهتز بخوف:

-أنت هتعمل إيه يا مروان؟

للحظة كاد مروان يهجم على أحمد ذابـ,ـحًا إياه، ولكنه بدأ يتنفس بصوت مسموع متذكرًا كلام رهف محاولاً التحكم في أعصابه، فأمسك بأحمد واضعًا السـ,ـكين على رقبته متابعًا بنفس التهـ,ـديد المخـ,ـيف:

-إنطق قوله كل اللي بينك وبين وال**** بنته.

وبالفعل بدأ أحمد يقول كل ما يخص علاقته هو وغادة ومروان مثبتًا إياه بالسكين، بينما فايز تتوالى الصدمات كالصفعات على وجهه بلا رحمة..!

وما إن أنتهى أحمد حتى دفعه مروان أمام قدمه كالقمامة، ومد السكين لفايز قائلًا:

-أديك عرفت كل حاجة، وعرفت ازاي بنتك ال**** هي وال**** التاني دمرـ,ـوا شـ,ـرفي وشـ,ـرفك، شوف بقا هتغسل عارك ازاي كراجل.

ثم استدار ليغادر وهو يسمع هذيان غادة المرتعب:

-بابا لا أنت أكيد مش هتعمل كده.

فيما كان فايز ينظر للسـ,ـكين بيده تارة، وينظر لأحمد وغادة تارة اخرى بينما فتيل الجنون الذي أشعله مروان بدأ يفتك بثباته……..

يتبع الخاتمة.

الخاتمة :-

في اللحظات الأخيرة التي تسبق خروج مروان، والتي كانت الثانية فيها فتيل يُلف حول غادة وأحمد ببطء شديد استعدادًا لحرقهما حيان..!

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *