طلاق 2
هيام لنفسها يمكن تعبان ولا حاجة .. أو يمكن وراه شغل … أو … أو يكون زهق من صدى ليه …. معقول … يكون زهق منى !!!!! … صحيح … وهو ح يتمسك بيا أوى ليه كدة … واحدة كل ما ييجى يتكلم معاها تهرب منه … أكيد زهق … شعرت بالضيق من أفكارها فبعد خبر تأجير المخزن الذى تحدث عنه والدها شعرت بأن أسوار قلبها التى صنعتها بنفسها قد هدمت … سمحت لأفكارها أن تتغير .. سمحت لاحساسها أن يتحرك دون وعى منها ..
شعرت بأن هذا الشاب مختلف وأن به مشاعر يكنها إليها ويصر على تقربه منها … لفت انتباهها بوجوده وحضوره ولا تنكر هذا الشعور بأنها تعرفه من قبل كل هذا جعلها تقربه من تفكيرها على الرغم من عدم حديثهم سويا من قبل … لكنها منت نفسها بأمل جديد أنه ربما تراه حين يحين موعد الإنصراف منتظرا إياها مثل الأيام السابقة …. على جانب الغرفة كانتا تجلسان كعادتهما يتكلمان بهمس وهما يسترقان النظر من وقت لآخر باتجاه هيام ….
سعاد بهمس هى مالها النهاردة …!! نهله بإستغراب أنا عارفه … … هى بقت كدة على طول لوحدها من ساعة ما نورا أخدت أجازة فرحها .. سعاد بإستهزاء ما هى إللى عامله كدة فى نفسها .. فاكرة إن مفيش حد زيها فى الدنيا ومحدش قد المقام عشان تقبل بيه … نهله مش قلتلك ح تقعد وتعنس ومحدش ح يرضى يبص فى وشها … أهو … مصمصت سعاد شفتيها قائله …. سعاد على رأيك … خالينا إحنا ساكتين … مالناش دعوة …
نهله أيوة .. يالله دع الخلق للخالق … شقه ياسر … بعد ليلة قاسېة وقلقه للغاية إستفاقت نورا ومازالت تشعر بوهن وتملك منها صداع قوى للغاية حاولت تذكر ما حدث لها فهى آخر ما تتذكره اڼهيارها أمام والدة ياسر وخالته واضحه بعدما تركها ياسر غاضبا منها …. نهضت بتثاقل لتتناول أحد الحبوب المسكنه التى كانت موضوعة إلى جوارها مستنده على ظهر الفراش بتعب …. شعر ياسر بحركة نورا فاستفاق ناظرا نحوها يطمئن عليها أولا بعد نومتها الطويلة منذ الأمس …
ياسر صباح الخير حبيبتي … نورا صباح النور … ياسر وهو يعتدل مستندا إلى ظهر الفراش إلى جوار نورا ناظرا نحو وجهها المتعب .. كيف شحب وجهها وتحلقت عيناها بهالات سوداء زادت من سوء وجهها المتعب بصورة تقطع لها قلب ياسر .. ياسر لسه تعبانه …! نورا دماغى بتوجعنى أوى … ياسر طب مش كنت تستنى تفطرى الأول وبعدين تاخدى المسكن …!!!! أحست نورا بضيق رهيب وكأن قلبها يعتصر ألما لتشعر برغبة شديدة فى البكاء لشدة ضيقها دون أن يكون هناك سبب لذلك ..