طلاق 2

سميرة من فضلك … الحاج سعيد أخباره إيه …! الممرضه الحمد لله اتحسن خالص واتنقل لغرفة خارجية من شوية .. سميره بفرحة بجد … الله يبشرك بالخير … توجهت سميرة فورا تجاه الغرف الخارجية مستعلمة عن غرفة أبيها … طرقت الباب بخفة ناظره من خلف الباب لتجد والدها ممدد فوق الفراش المعدنى ووالدتها تجلس إلى جواره … هرولت بلهفه من شدة خۏفها من فقدانه … سميرة بابا …. حمد الله على سلامتك … ڼهرتها والدتها بقوة عن إنفعالها بهذه الصورة …

ام هيام بالراحة يا سميرة … أبوك لسه تعبان ….!! سميرة كنت خاېفه عليه أوى … الحاج سعيد الحمد لله يا بنتى بقيت كويس أهو … تلفتت سميرة باحثه بعينيها ثم نظرت إلى والدتها متسائلة … سميرة الله .. أمال فين هيام ..! ام هيام دى لسه نازله من شوية تروح مع كرم …. دفعت سميرة كفها بالهواء ضجرا وهى تزم شفتيها بقوة … سميرة دة أنا غلبت ارن عليها مبتردش … ام هيام يمكن كانت عملاه صامت ولا حاجة ….

سميرة يمكن !! المهم أن إنت بخير يا حاااااااج …. ابتسموا جميعا على خفة ظل سميرة المعهودة ….. امير…. استعد أمير نفسيا لمواجهة سميرة اليوم فهو غير مستعد لخسارتها بهذه السرعة فوجودها فى حياته غير الكثير بدون أن تدرى وأوضح العديد من الأفكار المضطربة فى داخله …. ارتدى ملابسه سريعا فى حماس متوجها نحو المعمل لرؤيتها كما يتوقع اليوم …. ويبقى للأحداث بقيه انتهى

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *