طلاق 2
بضيق بالغ إستطرد ياسر بنبرة معاتبة حزينة … ياسر وأنا خلاص مش أهلك دلوقتى …!!!!! … أنا قلت بعد الجواز ح تغيرى رأيك وتيجى معايا … ثارت نورا بعصبية فلم تعد تتحمل ضغط ياسر المستمر للسفر معه … نورا مش عايزة يا اخى … مبحبش السفر هو بالعافية … فاجئها ياسر بما فعله دون أن تدرى ربما تتعقل وتسافر معه حين ترى تمسكه بها … ياسر نورا !!!! …. أنا أصلا مخلص ورقك من قبل ما آجى … فكرى كويس لان الموضوع دة ح يأثر فينا أوى …
توسطت خصرها بكفيها وقد إزدادت إنفعالا و إرتفع صوتها بحدة لم يتوقعها ياسر على الإطلاق … نورا كمان !!!!! …. مخلص الورق من ورايا … دة إنت مرتبها بقى …!!!!!!! تغيرت تماما عما كان يظنها عليه فهى كانت طيبة مسالمة بشوشة الوجه لم تبدلت بتلك الصورة الفظة المتبجحه … ياسر دى مش طريقة كلام … الظاهر إنى كنت فاهمك غلط … كنت فاكر إنك طيبة والعيبة متطلعش منك … عمرك ما اتكلمتى بعصبية كدة … فيه إيه !!!! … اتغيرت كدة ليه …. …. ولا إنت كدة أصلا …!!!!!!!
بدأ صوتها يعلو كثيرا دون وعى منها …. نورا أيوة أيوة .. زعق و اتعصب عشان يبقى إنت معاك الحق … وأى حد تانى يتكلم يتخرس … ياسر صارخا بعصبيه نورااااا …!!!!!! إنساقت نورا بڠضبها الأعمى دون إدراك لما تتفوه به … نورا بطل بقى واعمل راجل على حد تانى … خط أحمر تجاوزته بإهانتة ليشتعل الڠضب به مردفا بصوت جهورى لم ينفعل به من قبل … ياسر قصدك إن أنا مش راجل … نورا كل واحد عارف نفسه …
قبــ,,ـض ياسر يده بعصبيه خشية من أن يمد يده عليها بلحظة ڠضب وخرج منفعلا من الشقه إلى خارج البيت …. شقه والد ياسر … سمعت والدة ياسر التى كانت تجلس مع أختها واضحه صوت مشاجرة بين ياسر ونورا فقامت والده ياسر باندفاع نحو باب شقتها لتستمع بوضوح أكثر لما يقال … بينما غمرت الفرحة واضحه لبداية المشاكل بينهما كما أرادت تماما ….. لم تمر سوى دقائق بسيطة حتى رأت ولدها ينزل درجات السلم بسرعة مارا بها غاضبا …
ام ياسر بتساؤل مالك يا حبيبي … إيه إللى حصل …! تركها ياسر متوجها نحو الأسفل إلى خارج البيت بأكمله دون النطق بكلمة …. ام ياسر ياسر …. ياااااسر …. خد بس تعالى … إستدارت والدة ياسر نحو أختها بحزن … ام ياسر شفتى يا واضحه … اهى مكملتش أسبوع وطفشته من البيت … يرضى مين دة بس …!!!! بإصطيادها فى الماء العكر فتلك فرصتها … واضحه ولا تزعلى نفسك يا أختى …أدى أخرتها لما تناسبى الأغراب !!!! … متعرفيش عنهم حاچه .. إنما إللى من لحمك ودمك عمرهم ما يضروكى أبداااااااااااااااا ….