طلاق 2
إندهش ياسر تماما فهى أيضا سبب ما كان سيتحدث معه بشأنها … ياسر مين … هيام … !!! دة أنا كنت لسه ح أكلمك عشانها … كرم عشانها … إزاى …! بتلقائيته أجابه ياسر دون اللعب بأعصابه فمن طبعه أن يكون واضحا مباشرا دون الالتفاف … ياسر نورا عزمتها بكرة عندنا عشان تيجوا إنتوا الاتنين وتتكلموا سوا … تهلل وجه كرم بفرصة ثانية لرؤيتها … كرم بجد … إنتوا أحسن ناس فى الدنيا … ياسر بمكر بس إنت شفتها خلاص … مش مهم بقى …
تعكر صفو ضحكته ليصطنع كرم الضيق قائلا … كرم هو إيه إللى مش مهم ..!!!! … أنا جاى .. ياسر على راحتك يعنى …. بإستنكار مازح أردف كرم …. كرم دة أنا كنت لسه بشكر فيك … ياسر ماشى مستنيك بكرة على الغدا متتاخرش … كرم أتأخر …!!! …. دة أنا ما صدقت … يلا سلام … ياسر سلام .. المعمل …. لم يمر سوى ساعات قليلة منذ بدء العمل ومازال هناك وقت طويل بعد حتى ينتهوا من عملهم اليوم فاجئهم طلب أحمد دون توضيح …
احمد أنا ح أستأذن بدرى النهاردة اشوفكم بكرة … سلام … سميرة وعبير مع السلامة …. نظرت عبير مطولا نحو سميرة كما لو كانت تجرى الحديث برأسها أولا فهى تود منذ مجيئهم بالصباح التحدث إليها لكنها كانت مترددة للغاية … عبير سميرة … كنت عايزة أسألك سؤال بصراحة …! إندهشت سميرة من جدية عبير المبالغ بها لتردف بتعجب … سميره ومالك واخداها جد كدة !!!! … متقولى على طول …!! ثبتت عبير عيناها تجاه سميرة وهى تردف بغموض …
عبير أحمد …!!! تطلعت بها سميرة ببلاهه وبدون فهم … سميرة ماله …! عبير أصل … يعنى ….!!! مطت سميرة شفتيها بتملل لتحث عبير على التحدث مباشرة … سميره عبير … مبحبش التهتهه دى … اخلصى … بنبره مخټنقة يشوبها بعض الإنكسار لم تفهمها سميرة أردفت عبير متسائله … عبير كان يعنى لمح لى أنه عايز يتقدم لك ….! سميره بتعجب يتقدم لمين …. ليا أنا … !!!ليه …! هو غاية بالنسبة إليها فكيف سميرة تهمش قيمته إلى هذا الحد لتردف عبير بإستنكار …
عبير هو إيه إللي ليه …! سميرة هو قالك كدة …! ألا يكفيها تلك الرسالة التى تحملها رغما عنها شعرت عبير ببعض الإنفعال لتردف بضيق … عبير أمال يعنى ح أقولك كدة من نفسى …!!! سميرة الصراحة أنا مش بحبه خالص … تقيل كدة على قلبى مش عارفة ليه … هل يمكن أن يشعر المرء بالسعادة لمجرد عدم تقبل شخص لآخر بل هذا ما شعرت به عبير بتلك اللحظة إنها سعيدة للغاية لتجيبها بفرحة …