طلاق 2
المعمل ….. فاقد الشئ يبحث عنه تظهر أمامه تلك الأشياء التى يفتقدها بوضوح شديد كما لو كان الأمر يتسلط على الناقص فقط … هكذا وقعت عينا سميرة على حقيبة عبير الجديدة فقد لفتت إنتباهها بوضوح فهى بالفعل تحتاج واحدة بأسرع وقت بعد تمزق خاصتها وإقتراض حقيبة هيام … سميرة حلوة أوى شنطتك دى يا عبير … عبير ومش ح تصدقى بكام ..!!!!!! . دى تقريبا بنص السعر … فرصة حسم ستوفر لها الكثير لتردف باهتمام …
سميرة بجد … جبتيها منين ….! عبير محل فاتح جديد بس إيه كل حاجة فيه بنص السعر … ح أبقى اوصفهولك … بحماس شديد تفكرت سميرة بشراء حقيبة مثل تلك وتوفير بعض المال أيضا لتردف بتخطيط … سميرة أيوة … أول ما نقبــ,,ـض ح أخد عنوانه بالتفصيل وأروح أجيب أنا وهيام … عبير يا سلام بس كدة …. عنيا .. نقبــ,,ـض بس … صدح رنين هاتف عبير الذى إلتقطته على الفور مجيبه إتصال والدتها وبعد حديث لم يطول أكثر من بضع دقائق وضعت هاتفها إلى جوارها فوق سطح المكتب دون إنهاء المكالمة كالعادة لتهتف بها سميرة بتهكم مازح ..
سميره إنت يا حاجه !!!! … اقفلى يامه السكة … زمانك مغرمه الست الوالدة مكالمات هى كمان … إنتبهت عبير لأن المكالمة مازالت مفتوحة لتضغط زر الإغلاق وهى تضحك بشدة … عبير والله بنساه يا سميرة .. مش بييحى على بالى خالص … إنتفضت عبير بابتسامة وترقب لتقطع حديثها مع سميرة حين إستمعت لوقع خطوات تحفظها جيدا تلاها صوته المألوف على مسامعها إنه أحمد عشــ,,ـق الروح … تشدقت عيناها بتلهف وهي تناظر باب المكتب حين دلف إلى الداخل يستكمل مكالمته الهاتفيه …
احمد أكيد طبعا … من عنيا حاضر … أمال إيه … حد يقول للمصلحه لأ … أكيد طبعا ….. مع السلامة … لكن تأتى الرياح بما لا تشتهي السفن فتلك العيون العاشقة المملؤة بالشوق والتلهف لم تنال من أحمد حتى الإنتباه فحين دلف وقعت عيناه على جميلته التى سلبت قلبه سميرة التى جلست خلف مكتبها لا تكترث بمن ذهب ومن أتى فكل منهم فى حال وفكر مختلف فقط لو يعلمون … إبتسم أحمد يخص بها سميرة دون الإنتباه ل عبير بالمرة …
احمد صباح الخير … منورانا النهاردة يا سميرة … أجابته برسمية للغاية … سميره شكرا …. إلتف نحو عبير قائلا بما يمليه عليه الواجب الإجتماعى … احمد صباح الخير يا عبير … عبير صباح النور … لم تطل سميرة بأفكارها لتحاول البحث عن أى عمل أو تقارير تستطيع بها الدخول لمكتب أمير … سميرة عبير …. بقولك إيه ….! مفيش عينات فى المعمل النهاردة ..! عبير مفيش غير التقرير دة … خدى راجعيه قبل ما ندخله لباشمهندس أمير …