طلاق 2
عبيرح أحاول معاها والله … وصل أحمد للمعمل للتو وقد بدا واضحا عليه علامات الإرهاق .. احمد السلام عليكم … عاملين إيه …! أنهى جملته وقد ارتمى بتعب فوق المقعد لتسأله عبير بإهتمام محب … عبير مالك تعبان كدة !!! … هو إنت كل يوم لازم تيجى متأخر … احمد أعمل إيه ما أنا ساكن بعيد أوى وبركب مواصلات كتير على الصبح عشان آجى فى ميعادى … اقترحت عليه عبير بسلامة نيه … عبير طيب ما تنقل فى شقة قريبة من الشغل …!!!
أجابها وهو يتطلع نحو سميرة التى لم تشارك معهم بهذا الحوار لكنه كان يقصدها بالحديث و نظراته العاشقة … احمد إن شاء الله … لما أكمل نص دينى و أتجوز أبقى آخد شقة قريبة …. أحست عبير بغصة من نظرة أحمد ل سميرة الغير منتبهه له فقد كانت منشغلة بهاتفها طوال الوقت بدأت عبير تنقل بصرها بين أحمد وسميرة تحاول فهم ما يقصده حقا أو ربما تحاول تكذيب ما فهمته من تلك النظرات التى كانت تتمنى أن تكون هى من تخصها …
حاولت لفت انتباه أحمد باهتمامها به وكأنها ترسل له رساله مضمونها أحبك … عبير فطرت !!! … أكيد لأ طبعا … تطلع أحمد بتلك اللفافة الخاصة بالشطائر التى سوف تقتسمها عبير وسميرة ليردف بالنفى … احمد أبدا … ما أنا لو فى دماغكم كنتوا عملتوا حسابى فى الفطار معاكم ..!!!! عبير طب خد الساندوتش دة … إيه رأيكم بكرة نجيب كلنا فطار جما.عى ..!!! انتبهت سميرة لهذه الفكرة وتركت هاتفها واضعه إياه فى جيب الجاكيت خاصتها فقد تبادر إلى ذهنها فكرة جديدة لإخراج أمير من قوعته ولم تكترث لأمر هذه العيون التى كادت تبتلعها بفرط الشغف والشوق …
سميرة بحماس حلوة أوى الفكرة دى …. إبتسم أحمد ليردف بالموافقة … احمد وأنا كمان موافق … حد بقى يجمع مننا الفلوس ويتولى موضوع الفطار دة … ثم نظر نحو سميرة يود لو أن تتولى هى كل شئ يخصه … أحمد إيه رأيك يا سميرة ..! سميرة أنا موافقة … نجمع كام …!! عبير عشرة جنيه … عقصت سميرة فمها بتعجب من دونية هذا المبلغ لتتسائل بضحك … سميرة إيه …!! يعنى سندوتشات يعنى ولا ايه …. ح نجيب إيه بعشرة جنيه !!! … ولا أقولكم .. تمام تمام … هو الفول مفيش غيره حبيب الملايين ..
عبير يا سلام .. حلو برضه أى حاجة .. فول بقى … بطاطس أى حاجة … روقينا كدة … وقفت سميرة تبسط يدها لهم بحماس … سميرة يلا … هاتوا الفلوس … بدأت سميرة تجمع المال للإفطار من جميع العاملين بالمعمل لتتجه بعد ذلك لمكتب أمير فهو المكتب المنشود من هذا الإفطار الجما.عى بالنسبه لها … مكتب أمير … أخذ يحضر أوراق التركيب الذى توصل إليه بعناية ثم شرد بأفكاره فيما حدث أثناء التجربة تذكر ضحكتها عندما أطلقت مطفأة الح.ريق عليه .. تذكر انبهارها بنتيجة التجربة … تذكر تحديها له منذ وصولها إلى العمل بالمعمل …