طلاق 2
الدكتور إتفضلى يا مدام … سأله ياسر بقلق … ياسر خير يا دكتور ..!!! الدكتور مفيش أى حاجة … يمكن المدام بتحب تتدلع علينا شوية ولا حاجة … نظر ياسر نحو نورا الشاحبة ثم أعاد بصره الطبيب بتعجب … ياسر بتدلع … إزاى يعنى ..! ….. دى دايما معدتها مقلوبه ومش قابله الأكل خالص .. دى غير أنه اغمى عليها النهاردة … دون الطبيب بعض الملاحظات والأدوية بدفتره قائلا .. الدكتور عموما هى تاخد بالها من الغذا بتاعها كويس وممكن تكون أكلت حاجة مش كويسه ومعدتها متقبلتهاش … دة مطهر معوى وإن شاء الله ح تبقى تمام …
ياسر شكرا يا دكتور بعد اذنك … إنصرف ياسر ونورا من عيادة الطبيب مصطحبا إياها لقضاء بعض الوقت خارج المنزل لتخفيف التوتر الذى لا يدرك سببه بالآونة الأخيرة …. المعمل … بعد انصراف جميع العاملين بالمكتب فى موعد انصرافهم المحدد وجدها أمير فرصة سانحة للقيام بالتجربة على مشروعه القائم عليه بدون مقاطعة أو انشغال كما يفعل كل مساء … خرج من مكتبه نحو المعمل الكبير محضرا بعض الأدوات و المركبات التى سوف يستخدمها على الطاولة الخشبيه العالية …
وقضى وقت طويل فى التحضير لهذه التجربة التى يأمل أن تنجح هذه المرة وينال مراده منها ….. ارتدى معطفه الأبيض ونظارة الحماية قبل بدأ التجربة حين بدأ بوضع المواد الكيميائية يحضر بها التركيب الذى قد توصل إليه على قطعة من الجلد وقطعة من القماش ليبدأ بالتجربة التى يتمنى بالفعل نجاحها هذه المرة بعد ثلاث سنوات من التجارب …. بعد أن حضر كل شئ جهز شعلة من الڼار ليبدأ بحړق قطعة الجلد والقماش ليرى نتيجه تأثير هذه المادة الجديدة ….
سميرة …. بعد إنصرافها من المعمل تذكرت أنها قد نسيت هاتفها هناك بعدما تأكدت أنها لم تضعه بحقيبتها لتعود مرة أخرى بطريقها إليه لتأتى به … أسرعت الخطى خوــ,,ـفا من أن يكون عم فتحى الساعي قد أغلق باب المعمل وإنصرف هو أيضا …. لم تكن قد ابتعدت كثيرا فوصلت بسرعة إلى البناية صاعدة نحو الأعلى بخفة وسرعة … تنفست الصعداء حين وجدت باب المعمل مازال مفتوحا ورأت عم فتحى ينظف المكاتب والمعمل قبل مغادرته ..
أردفت سميرة بأنفاس متهدجه لخطواتها السريعة …. سميرة معلش يا عم فتحى ح أدخل أجيب تليفونى أحسن نسيته جوه … دة ربنا بيحبنى إنك لسه مروحتش … عم فتحى معلش يا بنتى ادخلى شوفيه … اقتربت سميرة من باب المعمل لتتسع عيناها بتخوف حين رأت من خلف الزجاج الضبابى للمعمل خيال ڼار تشتعل بالداخل وتوقعت إڼفجار للمواد الكيميائية بالداخل … تلفتت حولها بهلع وهى تحث نفسها على التصرف على الفور فلن تنتظر أن ينفجر المكان بأسره …